مراسيم اربعينية الشهيد محمد أمين محمد في هولير

اقيمت في قاعة الثقافة بهولير تأبنية الشهيد محمد أمين محمد (ابو كاوا) بحضور ممثلين عن الاحزاب الكوردية السورية بالاضافة الى الاحزاب الكوردستانية ومجموعة من السياسيين والمثقفين الكورد والعرب والمؤسسات الاعلامية (فضائية كوردستان وفضائية زاكروس) ونقيب الصحفيين (فرهاد عوني)
حيث تخلل الحفل كلمة عن حياة الشهيد وكلمة للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) والحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا وحزب ازادي الكوردي في سوريا وكلمة فضائية كوردستان وكلمة اصدقاء الشهيد بالاضافة الى برقيات التعزية من قبل الاحزاب الكردستانية والمنظمات والجرائد والشخصيات و قد عرض اثناء المراسيم فلم وثائقي عن الفقيد و ايضا مقاطع موسيقية من فرقة كلية الفنون الجميلة في هولير بادارة الفنان كاميران ابراهيم مع مجموعة من الاغاني الوطنية و قد استمر العرض لحوالي ساعة ونصف و انتهى الحفل بكلمة شكر من آل الفقيد لكل الحاضرين و كل من ساهم في انجاح هذا الحفل.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…