لا يستفزكم البعض ممن يحسبون انفسهم ثوار وهم مازالوا يعيشون في عقلية البعث

سمير متيني

أخوتي الكورد لاتحزنوا من منشورات وتعليقات بعض القومجيين واستفزازاتهم , يكفيكم فخرا انه حين حكمتم سوريا لم تتلطخ ايديكم بدماء السوريين ولم تلقوا عليهم البراميل ولم تقصفوهم بالسكود ولم تقولوا سنحرق البلد ولم تشردوا الملايين ولم تعتقلوا مئات الالاف , يكفيكم فخرا انكم احفاد صلاح الدين الايوبي والبطل يوسف العظمة مؤسس الجيش السوري و احفاد القائد ابراهيم هنانو , ويكفيكم فخرا انه لاضباط منكم يعملون بالامن والجيش ولم تشاركوا بالقتل والحمد لله , و حين يتهمكم “البعض” بالانفصال ,قولوا لهم سوريا كلها لنا كما هي لكل العرب وباقي السوريين , ,أنتم سوريون وابناء هذا الوطن , اياكم ان تنجروا وراء الخطاب القومي والطائفي العنصري الذي دمر سوريا .
افتخروا بسوريتكم ايها الكورد وابتعدوا عن الردود و التعليقات الجارحة ,العرب اخوتكم وشركائكم في الوطن, لاتنجروا لاخلاق البعض ممن ظلموكم وصمتوا على قتلكم وهضم حقوقكم لعشرات السنين ولايستفزكم البعض ممن يحسبون انفسهم ثوار وهم مازالوا يعيشون في عقلية البعث , 
اعملوا لاجل سوريا وطن لكل السوريين …

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…