لماذا تحتجزون شبابنا ؟؟؟

 آزاد عطا
داعش التي هي داعش قامت بأطلاق سراح قسم من أطفال كوباني .
النظام الذي هو النظام قام بأطلاق سراح بعض المعتقلين .
حدثت الكثير من صفقات التبادل بين النظام والجيش الحر وداعش وتم فيها فك أسر الكثير من المعتقلين فيما بينهم .
ولكن …
أمير حامد الى الآن لم يتم الاعتراف بمكان تواجده ولا يزال مصيره مجهولاً رغم كل الأثباتات .
آزاد داود تم خطفه والآن هو مسجون ولا يوجد لديه تهمة ولم يتم عرضه على إية جهة قضائية ولا يعلم أهله ما هي مدة عقوبته .
هل تلطخت إياديهم بدماء الكورد ؟؟؟
هل كانو مرتبطين بالمخابرات التركية التي تقومون بزيارتها بشكل مستمر .
ام انهم جواسيس لدى أقليم كوردستان التي تستضيفكم الآن .
أم انهم متعاملين مع الجيش الحر الذي يساندكم في كوباني والذي قمتم بالاتفاق معه مؤخراً .
أذاً لماذا تحتجزون شبابنا ولماذا لا تقومون بالكشف عن مصيرهم على الأقل .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…