بيان مشترك حول قيام الادارة الذاتية بحملة اعتقالات عشوائية لمئات الشباب في الحسكة

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, بقلق بالغ واستياء شديد ،بتاريخ11/10/2014 نبأ قيام دوريات أمنية مسلحة تابعة لهيئة الدفاع في الادارة الذاتية لمقاطعة الجزيرة في مدن محافظة الحسكة بالتعاون مع قوات الأمن السريانية السوتورو، بالقيام بحملة اعتقالات تعسفية بحق مئات الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18- 30 سنة بهدف سوقهم للخدمة العسكرية تنفيذا للقانون الذي أصدرته الادارة الذاتية باسم :قانون واجب الدفاع الوطني أو “واجب الدفاع الذاتي ” (التجنيد الاجباري) في محافظة الحسكة بتاريخ  13 72014، يذكر ان اهم بنود قانون واجب الدفاع الذاتي:
·  تجنيد شاب واحد من كل عائلة يتراوح عمره بين 18- 30  سنة وهو العمر الذي بموجب قانون واجب الحماية عليهم الخضوع لدورة تدريبية مدتها 6أشهر تؤدى بشكل متواصل او متقطع خلال سنة.
·  اما طلاب الجامعة يمكنهم تأديتها بشكل متقطع خلال سنتين
اما الفئات المعفاة من الخدمة:
·  اسر شهداء وحدات حماية الشعب وقوات الاسايش
·  الاسر التي ينتسب احد ابنائها لوحدات حماية الشعب وقوات الاسايش
·  اسر حركة التحرر الكردستاني
·   الوحيد لأهله
·   المعوقون
·   المصابون بأمراض مزمنة
وجرت عمليات الاعتقال التعسفي  بحق العديد من الشباب(الكورد والسريان والاشوريين والكلدان والعرب والارمن) اثناء توجههم الى اعمالهم وجامعاتهم ,ومرورهم على حواجز الاسايش  في جميع المدن والبلدات الكوردية والعربية المحيطة بمدينة الحسكة ,كذلك قامت القوات الامنية باختطاف العديد من الشباب من الطرق العامة،  وبطريقة غير مرضية لا قانونيا ولا حضاريا, وبعد اعتقال المئات من الشباب واختطاف العديد تم توزيعهم الى عدد من المدارس.
اننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ ندين ونستنكر عمليات الاعتقال التعسفي والاختطاف بحق العديد من الشباب الكورد والسريان والاشوريين والكلدان والارمن والعرب, في مدن وقرى الحسكة, فإننا نرى ان هذه الممارسات غير القانونية وغير المشروعة ,تحت ذريعة سـوق الشباب إلى التجنيد العسكري الإجباري في مقاطعة الجزيرة في مدن محافظة الحسكة, سوف تفرض هذه الممارسات خيارات قسرية على العديد من الشباب السوريين, بالفرار والهجرة والنزوح الى خارج الوطن, مما سيترك اثارا سلبية على طبيعة وتركيبة المحافظة السكانية.
إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية نطالب الادارة الذاتية بالإفراج الفوري عن جميع الشباب المعتقلين, دون قيد او شرط، والابتعاد عن هذه الممارسات التي من شأنها زعزعة امن واستقرار كافة مكونات المنطقة

دمشق 12 / 10 2014

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1)  منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
2)   المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .
3)   المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( DAD )
4)   المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
5)   اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).
6)   منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
7)   لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…