
مرتبطا بهذا الحزب راهنا إلى أن يحدث العراك بينه وبين قوات داعش.
هذا إلى دعوة التحالف الدولي بقيادة ولايات المتحدة إلى تسليح المعارضة السورية
لمواجهة داعش جنبا إلى جنب مع هجماته الجوية على مواقع هذا التنظيم. ولا يخفى على
أحد ما يشاع عن تنظيمات مرتبطة بالنظام،
والتحالف الغربي بشكل خاص، مع توجيه الأصابع إلى حزب الاتحاد الديمقراطي وتنظيم داعش
وأمثالهما، على اعتبارهما من أتباع النظام، بالرغم من إنكارهما المستميت لما يُشاع
عنهما.
يتريث داعش دخول المدينة على أمل تزويد التحالف قوات حزب الاتحاد الديمقراطي
بالسلاح. وما يستشف من المسيّرات أنها لن تستلم السلاح، إلا في نهاية المطاف؛ حيث
يراهن التحالف الدولي على أولئك الكرد خارج إطار هذا الحزب وأشياعه. إذا ثبت أن
استطاع التحالف الدولي تهيئة الكرد المرشحين لدعمه في مواجهة النظام و”دماه”
كما يقال عنهم، حينها لا بد من اقتتال كردي. وفي الحالة المعاكسة قد يزود الغرب
حزب الاتحاد الديمقراطي بغية إحداث شرخ بينه وبين النظام وأشياعه. وهذا مستبعد من
الناحية العملية. ولكنه يظل احتمالا ممكن الحدوث.
السائد، مع ضجة إعلامية منقطة النظير.
الجارية ليست على سوريا أو شرق الأوسط برمته إلى تلك الدرجة، بل لتثبيت وجود طرف
يطالب بمكانته في الواقع الدولي القائم، وآخر يرفض وجود أي طرف في مواجهته. في هذه
الحالة نبقى نحن أبناء شرق الأوسط ودوله ضحية لهذه اللعبة، لعبة الأقوياء على حساب
إزهاق أرواحنا وتشريد وتهجير عائلاتنا، بالإضافة إلى دمار مدننا وقرانا وممتلكاتنا.
شئنا أم أبينا. مع أنه يوجد حل لدينا إن استخدمنا العقل بما تقتضيه الحالة القائمة.
ولكن من الصعب الانتباه إليه في ظروف يطنّ ويزنّ الآذان إعلام كلا الطرفين
وأشياعهما. هذا إذا أضفنا إليه ضحالة منطق وتفكير قادة شرق أوسطنا أو ارتباطهم
بإحدى الجهتين. ناهيكم عن قيادات الأحزاب الكردية، في كردستان الغربية، خارج محور
السلطة وأتباعه.






