
والقصف التي تطال التجمعات السكنية والمدارس العامة يبدأ العام الدراسي الجديد وسط
جو من القلق والخوف بين صفوف الطلاب من كافة المراحل من المجهول التي تلاحق
مستقبلهم التعليمي الامر الذي اجبر معظم الاهالي الى منع اولادهم من التعليم والزج
بهم في الاعمال الشاقة التي تتنافى مع المواثيق الدولية لتأمين رزق اسرهم البسيطة .
الاسعار المرتفعة للمستلزمات المدرسية وعدم وجود مصدر رزق لاسرتي المكون من 6 افراد
اجبرت على العمل بأبني ال 14 سنة باحدى ورشات الحدادة في كركي لكي .
استمروا بالدراسة حالهم ليس بأفضل من الطلاب الذين استمروا في اتمام الدراسة
فالحالة النفسية للطلاب تأثر بشكل كبير على مستواهم التعليمي .
بين صفوف الطلاب لاحظت بشكل جلي الحالة النفسية السيئة للطلاب والخوف من عدم اتمام
مراحلهم الدراسية خصوصا بعد التدهور الخطير في المنطقة وتصارع جهات عديدة على
الارض واحتمالية النزوح بأي وقت ممكن .
الجامعات السورية وباختصاصات عديدة هم الاخر ضحية ما آالت اليه المجتمع السوري
أغلب الطلاب تركوا التعليم والتحقوا بأقليم كردستان وغيرها من الدول الاوربية لرسم
ملامح جديدة لمستقبل حياتهم .
تقول بعد القصف على الحرم الجامعي بدمشق ومسكني التي اقطنها بمزة ارغمت في ترك
الدراسة والتوجه الى اقليم كردستان والعمل في احدى ورشات الخياطة لمساعدة اهلي .
وما آلت اليه الوضع وتحكم جهات عدة بالقرارات التي تصدر .
والقرارات من مديرية التربية بالحسكة لأنها الجهة الداعمة لرواتب الكادر المدرسي
وبنفس الوقت قرارات تصدر من الحكومة المشكلة في المنطقة الكردية لذلك نحتار في
تطبيق القرارات التي نتلقاه
المعيشية السيئة وعدم قدرة الاهالي على الاستمرار بأبنائهم في التعليم .
التدهور الملحوظ للمنطقة وسوريا اجمالا .
الطلاب الذين تركوا الدارسة في الجامعات السورية كما طلاب الاقليم.
المساعدات للمنطقة حتى يستطيع الاهالي في الاستمرار بابنائهم بالدراسة ومنعهم من
العمل وبث روح المحبة والسلام بدل روح والقلق.
ويكون فيه القانون والابداع والحرية والعدل في الوطن كله
العدد 497






