دعوة لتجمع احتجاجي في هانوفر للتضامن مع كوباني وذكرى الشهيد مشعل التمو

الجالية الكوردية ومبادرة شباب كردستان في نيدرزاكسن تدعوكم
الى حضور التجمع الاحتجاجي, الذي سيقام للتضامن مع أهلنا في كوباني , ولاستنكار
الارهاب الوحشي لداعش والمنظمات الارهابية ضد الكورد, وادانة ارهاب الدولة الذي
يمارسه النظام ضد الاسرة السورية. 
كما أن التجمع سيكون بمناسبة استشهاد أحد اهم قادة ثورة
الحرية والكرامة في سوريا. الشهيد مشعل التمو.
اننا نهيب بجميع الاطراف السياسية و المؤسسات الوطنية و
الشبابية والشخصيات الوطنية بحضور هذا التجمع, لان كوباني دار للجميع و الشهيد
مشعل رمز عن كل شهداء الحرية, كما ان الارهاب لا دين له ويستهدف الجميع 
الزمان: يوم الثلاثاء
07.10.2014 um 18:00 Uhr
ملاحظة : المكان: (وسط مدينة هانوفر) وسننشر العنوان خلال 48
ساعة القادمة
للاتصال
015736283323
015774298245
01742835862 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…