شكر على تعزية بانتهاء مراسيم عزاء الشهداء : جومرد مشو وحمزة سليمان ودليل احمد

يتقدم
الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا باسم لجنتة المركزية وكوادره وأنصاره ومؤيديه
وأيضا باسم عوائل الشهداء الثلاث, بالشكر والتقدير لقيادة اقليم كوردستان العراق,
والوفد الذي رافق الجنازات الى مثواهم الأخير وقيام البيشمركة بعرض عسكري يليق
بمكانتهم وذلك إثناء مراسيم الوداع في معبر فيشخابور وحضورهم واجب الدفن والعزاء. 
كما
نتقدم بالشكر والامتنان لكل القوى الوطنية الكوردية من احزاب المجلس الوطني
الكوردي في سوريا والمنظمات المجتمعية من فعاليات ثقافية وشبابية ونسائية ورجال
الدين وكل ابناء شعبنا الذين توافدوا الى خيم العزاء او ممن ارسلو برقيات
بالمناسبة . وهذا يدل على مدى تقديرهم لتضحيات شهدائنا الذين يقدمون ارواحهم في
سبيل الدفاع عن كوردستان وللنضال الوطني في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الامة
الكوردية. 
19 / 9
/ 2014 

اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…