لقاء ودي بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني واتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

عقد لقاء ودي بين
وفدين من الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا برئاسة الاستاذ سعود الملا واتحاد
القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا برئاسة الاستاذ زردشت مصطفى في مكتب الحزب
الديمقراطي الكوردستاني في قامشلو بتاريخ 18/9/2014 
وناقش الطرفان
الاوضاع السياسية المستجدة على الساحة السورية والكوردية والكوردستانية وكانت
وجهات النظر بين الطرفين متطابقة حيالة كافة المواضيع على جدول اعمال الجلسة.
وأبدى الطرفان
استعدادهما التعاون والتنسيق بينهما لمواجهة المخاطر المحدقة في المنطقة من تنظيم
داعش الارهابي والنظام السوري الدكتاتوري. 
وأبدى الاجتماع عدم
ارتياحهما من الهجرة الغير طبيعية من شعبنا وخاصة الشباب الى خارج الوطن والعمل
على محاولة وقفها من خلال توعية الجماهير لمخاطرها.

وأبدى الطرفان دعم,
ووقوفهما المطلق مع اقليم كوردستان لمواجهة تنظيم داعش والمخططات الاجرامية
والحاقدين على المشروع القومي الكوردي بزعامة الرئيس مسعود البرزاني.

وفي الختام تعهد
الطرفان تسخير كافة الطاقات والامكانات المتوفرة لما فيه خير شعبنا الكوردي وحقوقه
المشروعة. 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…