رابطة كاوا تقيم حفلا جماهيريا بمناسبة نوروز

كعادتها كل عام أقامت رابطة كاوا للثقافة الكردية في هولير – عاصمة اقليم كردستان العراق حفلا شعبيا – فنيا على سفح تلال – دوين – الموطن التاريخي للأيوبيين على مقربة من بلدة صلاح الدين وبمشاركة جمع غفير من مختلف الفئات الشعبية من مثقفين وأساتذة الجامعة وعمال ورجال أعمال وممثلي التيارات السياسية من جميع أجزاء كردستان .
في بداية الاحتفال توجه الحضور لتفقد أثار الأيوبيين ومقبرتهم وقلاعهم وشواهد زمانهم حيث قام عضو الهيئة الادارية للرابطة الأستاذ عبد الخالق سرسام الخبير في تاريخ الأيوبيين ومكتشف – دوين – بشرح مستفيض لتفاصيل ومعاني الآثار الباقية حتى الآن ثم عادوا الى مكان الاحتفال ليستمعوا الى الموسيقى الكردية  وصوت الفنانة الكردستانية المعروفة – نيلوفر اقبال – التي أضافت بصوتها الشجي الى رهبة  المكان لونا زاهيا ومسحة من عبق التاريخ الممزوج بآمال  الحاضر و المستقبل.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني   حين يصبح البقاء السياسي أخطر من خسارة القضية في اللحظات التاريخية الكبرى، لا تُقاس مواقف الشعوب بما تقوله بياناتها السياسية، بل بما تحفظه من حقوقها وهي تدخل غرف التسويات. وسوريا اليوم تقف على واحدة من أخطر هذه اللحظات؛ دولة مدمّرة، سلطة انتقالية مرتبكة، إقليم مشتعل، وقضية كوردية تبحث عن مكانها في خارطة ما بعد الحرب. بعد الاتفاقات…

حسن صالح بعد إتفاق باريس مطلع هذا العام، بدأت المؤامرة على مستقبل القضية الكردية في غربي كردستان، حيث تم إرضاء إسرائيل بحرية التصرف في الجنوب السوري، وتمكين النفوذ التركي في شمال سوريا ، مع التخلي الأمريكي عن قسد وإنهاء مهمتها في محاربة داعش، رغم التضحيات الجسام بعشرات الآلاف من شباب وبنات الكرد، ويبدو أن تخلي أمريكا وتحالفها الدولي عن قسد،…

زاهد العلواني في الجزيرة السورية، بدأت تتشكل هيئات وانتخابات ومجالس يفترض أنها تمثل الناس وتدافع عن مصالحهم، لكن المؤسف أن العقلية القديمة ما تزال تحكم المشهد السياسي والاجتماعي ، فبدلاً من أن يُسأل المرشح : ماذا يحمل من مؤهلات ؟ وما هي كفاءته؟ وما الذي سيقدمه للدستور ؟ أصبح السؤال: من أي قبيلة هو ؟ أو لأي حزب ينتمي؟ أو…

عمر إبراهيم تُعدّ اللغة الأم من أهمّ مقومات وجود الشعوب والأمم، لأنها ليست مجرد وسيلة للتواصل بين الناس، بل وعاء يحمل التاريخ والثقافة والتراث والهوية القومية. واللغة الكوردية، بما تمتلكه من عمق حضاري وأدبي، تُجسّد ذاكرة الأمة الكوردية عبر آلاف السنين، وتحفظ ملامح وجودها في جغرافية كوردستان. لقد عانى الشعب الكوردي عبر مراحل طويلة من محاولات طمس لغته ومنعها…