رئيس الائتلاف الوطني السوري في تصريح صحفي له يعلن رسميا عن إطلاق قسم اللغة الكُردية في موقع الائتلاف

تصريح صحفي
في مسعىً لتطوير العمل الوطني المشترك وتعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب السوري، ومن أجل أن يخاطب الائتلاف جميع السوريين ويمكنهم من مخاطبته؛ قام المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري بافتتاح قسم خاص باللغة الكُردية يعبر عن سورية الجديدة، ويمثل خطوة إضافية على طريق تقديمها بفسيفسائها العريق الذي حافظ عليه السوريون على مدى قرون. 
  من شأن الخطوات الإصلاحية والتطويرية التي نعمل بجد للقيام بها أن تحقق تغييراً عملياً على الأرض وتبعث برسالة أمل للشعب المكافح على طريق بناء سورية المستقبل كما يتطلع إليها أبناؤها، بلد أساسه العدل؛ يتساوى فيه كافة الأفراد بالحقوق والواجبات على تنوع خلفياتهم الثقافية والاجتماعية.
ومن هنا أدعو جميع السوريين لشحذ الهمم وتجاوز الاختلافات التي ترافق العملية الديمقراطية والتوجه نحو التكامل في العمل لنرقى إلى المستوى الذي يليق بتضحيات شعبنا العظيم، ونجعل سورية منارة للعلم والتقدم والازدهار، كما يجب أن تكون. 
 هادي البحرة
رئيس الائتلاف الوطني السوري
14 آب، 2014 

رابط الموقع: 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…