نص مذكرة التفاهم بين هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي وجبهة التغيير والتحرير

  تسعى كل من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي وجبهة التغيير والتحرير إلى بناء تحالف سياسي عريض في الداخل والخارج لمواجهة الاستحقاقات الحالية والقادمة، ويهدف الطرفان إلى التغيير الجذري الشامل بما يعني الانتقال من النظام الاستبدادي القائم إلى نظام ديمقراطي تعددي ضمن دولة ديمقراطية مدنية على أساس مبدأ المواطنة المتساوية لجميع السوريين بغض النظر عن هوياتهم العرقية والدينية والمذهبية، وسيضمن النظام السياسي الديمقراطي تأمين أفضل الشروط والظروف لتفتح وازدهار مختلف التلاوين الاجتماعية، وعلى طريق هذا الهدف يلتزم الطرفان بالحلّ السياسيّ التفاوضيّ الذي بدأت مسيرته في جنيف وبضمانات دولية لعملية ولنتائج المفاوضات المقبلة أسلوباً لتحقيق هذا الهدف، وذلك على قاعدة بيان جنيف الذي يحظى بقبول الأطراف الداخلية والعربية والإقليمية والدولية كأساس لأي عملية تفاوضية.
وقد توافق الطرفان على التفاهمات التالية:
1-  الحفاظ على وحدة سورية أرضاً وشعباً والسيادة الكاملة للدولة السورية على جميع أراضيها.
2-  رفض ونبذ الطائفية وأيّ دعاوي تمس بوحدة المجتمع السوري.
3-  رفض أي تدخل عسكري خارجي.
4-  نبذ العنف بكل أشكاله وتواجد المسلحين غير السوريين على الأراضي السورية وأوهام الحل العسكري ونتائج ذلك الكارثية على الدولة السورية.
5-  مواجهة خطر إرهاب المجموعات الأصولية التكفيرية على المجتمع والدولة.
6-  رفض أي حل يتعارض مع مصالح الشعب السوري أو وحدة البلاد أو يعيد انتاج نظام الاستبداد.
كما تفاهم الطرفان على الإجراءات الضرورية التالية:
1-  تشكيل لجنة مشتركة لإعداد خارطة طريق للحل السياسي يُلتزم بها في أي عملية تفاوضية.
2-  تشكيل لجنة لإعداد تصور مشترك لمستقبل سورية الديمقراطي والبنى الدستورية والقانونية المنشودة.
3-  تشكيل لجنة متابعة.
4-  تُعرض نتائج عمل اللجنتين على الجهات المرجعية لدى الهيئة والجبهة للمصادقة عليه، ويلتزم الطرفان تنفيذ هذه التفاهمات.
دمشق 10/8/2014

هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي         جبهة التغيير والتحرير

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…