إلى سيادة الرئيس مسعود البرزاني:

إن كان هناك كردي واحد غيور على “شنكال”
فهو أنت.. بلا ريب..!
وإن كان هناك كردي واحد غيور على كرامات كردك في الأجزاء
الأربعة فهو أنت.. أيضاً..!
وإن كان هناك مقاتل واحد حريص على كرامات أهله
الشنكاليين فهو البيشمركي، أول من أعاد بث الروح في اسم “كردستان”..
ولكن، إعلامكم، الصادق، الطيب،”الكردواري” بلهجتكم،
سيادة الرئيس، دون ماتقدمونه من تضحيات عظيمة، دحرتم بها مؤامرة داعش، والمتدعشين،
في.. آن..
فليكن إعلامكم، كاك مسعود، في مستوى توضيح الحقائق
وإن كان مايشدنا إليه، في سائر الأحوال، هو “صدقيته”
ونأيه عن الطعن المزور، بالصديق والعدو..
ورحم الله الشاعرالمتنبي حينما قال:
و”سوى الروم خلف ظهرك روم.. فإلى أي جانبيك تميل؟” 

تقبلوا تحياتي…….
إبراهيم اليوسف
6-8-2014
دولة الإمارات

https://www.facebook.com/ibrahim.elyousef

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…