تلبية لنداء الاستاذ حميد درويش

نحن في اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا احزابا ومستقلين ومن منطلق حرصنا على ثوابتنا التي بني عليها الاتحاد الا وهي توحيد وترتيب البيت الكوردي وذلك بوقوف كافة الاحزاب في الحركة السياسية الكوردية امام مسؤولياتها والابتعاد عن الانانية الحزبية الضيقة وعقلية الاقصاء والتهميش وخاصة في ظل الثورة السورية المباركة وتداعياتها والاحداث المتسارعة التي تمر بها بلدنا. والتي تدفعنا حاجاتنا اكثر من أي وقت مضى.
وبناء من هذا المنطلق نرحب بنداء الذي طرحه الاستاذ حميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا ونعلن استعدادنا التام لتلبية هذه الدعوة والتي تخدم مصلحة سوريا بشكل عام ومصلحة الشعب الكوردي بشكل خاص.
اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

المكتب التنفيذي     قامشلو 30/7/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…

Kurdê Bedro الأنفاق التي انتشرت في غربي كوردستان وامتداداتها نحو شنگال والرقة ودير الزور لا يمكن قراءتها كتحصينات دفاعية بريئة، بل كجزء من هندسة إقليمية محسوبة. من يحفر بنية تحتية سرية بهذا الحجم، على مدى سنوات، ثم ينسحب فجأة تاركا عشرات المليارات خلفه عند أول مباغتة، لم…