تلبية لنداء الاستاذ حميد درويش

نحن في اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا احزابا ومستقلين ومن منطلق حرصنا على ثوابتنا التي بني عليها الاتحاد الا وهي توحيد وترتيب البيت الكوردي وذلك بوقوف كافة الاحزاب في الحركة السياسية الكوردية امام مسؤولياتها والابتعاد عن الانانية الحزبية الضيقة وعقلية الاقصاء والتهميش وخاصة في ظل الثورة السورية المباركة وتداعياتها والاحداث المتسارعة التي تمر بها بلدنا. والتي تدفعنا حاجاتنا اكثر من أي وقت مضى.
وبناء من هذا المنطلق نرحب بنداء الذي طرحه الاستاذ حميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا ونعلن استعدادنا التام لتلبية هذه الدعوة والتي تخدم مصلحة سوريا بشكل عام ومصلحة الشعب الكوردي بشكل خاص.
اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

المكتب التنفيذي     قامشلو 30/7/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…