تصريح من الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا حول الغاء مظاهر الاحتفال بعيد الفطر السعيد

منذ انطلاق الثورة السورية ثورة الحرية والكرامة في 15-3-2011 يمر بلدنا سوريا بأزمة حادة نتيجة لجوء النظام إلى الخيار الأمني – العسكري ، ولجوء بعض فصائل المعارضة إلى تسليح وعسكرة الثورة، مما أدى إلى جرح واستشهاد واعتقال الآلاف من أبناء شعبنا حيث بلغ عدد الشهداء حوالي 200 ألف شهيد وتشريد وتهجير ما يقارب نصف سكان سوريا بين الداخل والخارج. وأصبحت سوريا بلداً منكوباً بكل ما للكلمة من معنى.

وانطلاقاً من ذلك وتضامناً مع أبناء شعبنا السوري فإن المجلس الوطني الكردي في سوريا ونتيجة للأوضاع الصعبة والتهديدات التي تشهدها المناطق الكردية يدعو جماهير وأبناء شعبنا الكردي في سوريا إلى إلغاء مظاهر الابتهاج والاحتفال بعيد الفطر السعيد تضامناً مع ذوي الشهداء والجرحى والمعتلين والمشردين من أبناء شعبنا السوري.
مرة أخرى نهنئ كافة أبناء الشعب السوري بحلول عيد الفطر السعيد ونتمنى أن يكون هذا العيد وما يحمله من معاني بداية لحل أزمة بلدنا، ونهاية لآلام الشعب السوري بكافة مكوناته وشرائحه القومية والدينية.

27/7/2014

الأمانة العامة

للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…