سكرتير التقدمي يهنىء الدكتور فؤاد معصوم بانتخابه رئيسا للعراق

  الأخ العزيز الدكتور فؤاد معصوم  
رئيس جمهورية العراق الفيدرالي.. الموقر
تحية صادقة وبعد:

بسرور بالغ تلقينا نبأ إنتخاب فخامتكم في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، رئيسياً لجمهورية العراق الفيدرالي، وبهذه المناسبة يسعدنا أن نتقدم إليكم بإسمي وبإسم كافة رفاقنا في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، بأحر التهاني والتبريكات القلبية.
إننا واثقون بأنكم كشخصية وطنية بارزة، ، ستكونون عامل استقرار والسلم وتوافق ليس فقط على مستوى العراق فقط وانما على صعيد الشرق الأوسط أيضاً، لما تتمتعون به من تجربة نضالية غنية ومؤهلات شخصية عالية، وسيكون لكم الدور المناسب في حل المشاكل العالقة التي تعانيها العراق في كافة المجالات.
مرة أخرى نهنئكم فخامة الرئيس، بتسنمكم مهامكم رئيساً للعراق الفيدرالي، متمنين لكم الموفقية والنجاح في خدمة الشعب العراقي بمختلف فئاته القومية والدينية، استمراراً للدور الذي لعبه مام جلال الذي كان بحق صماماً للأمان والسلم في العراق.

استنبول 26/07/2014

عبدالحميد درويش

سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…