محطات فيسبوكية (11)

صلاح بدرالدين

«جرائم روسية مباشرة وبالوكالة»

       روسيا المحكومة من طغمة احتكارات الصناعات الحربية المتحالفة مع فلول الأجهزة الأمنية ومراكز قوى المافيات تعتبر أحدى الأطراف الدولية المعادية لثورات الربيع ظهر ذلك في ليبيا ومصر واليمن وتونس والتجلي الأوضح في سوريا حيث تحولت فريقا مباشرا في قتل السوريين الى جانب ايران ان كان عبر تزويد النظام بأسلحة الدمار أو الوقوف معه في الهيئات الدولية وهي تستمر في مواجهة ارادات شعوب بلدان – السوفييت – السابق في – جورجيا – وغيرها ومؤخرا بأوكرانيا وأخيرا مساهمتها كما تشير الدلائل في اسقاط الطائرة الماليزية المدنية ومقتل 300 انسان أليس الواجب الإنساني يقضي بإدانة تلك الطغمة المستبدة وفضحها وتقديمها لمحكمة الجنايات الدولية لماذا لايقوم السورييون بالمساهمة الجادة في مثل هذه الحملة دفاعا عن أنفسهم وثورتهم  ؟.
خطاب «الوحش الأسطوري»
بعد استماعي الى ماسمي بخطاب قسم “الوحش الأسطوري” بحسب وصف المفكر اللبناني د رضوان زيادة وتأملي في مضمون الكلمة والشكليات المرافقة من مكان وحضور توصلت الى قناعة أن كل ماقيل على لسان طاغية العصر يدينه بصورة مباشرة من دون حتى عناء التعليق عليه ولكن وكما لاحظت أن ماساعد البعض في منح الأذن الصاغية لأضاليل القاتل المستبد هو رد فعل على استحضار بعض ” الفضائيات العربية ” لكائنات اسطورية من (المجلس والائتلاف) للشرح والتعليق وهم لايختلفون عنه (كل حسب حجمه) في مسألة الفساد وفقدان الشرعية واستحواذ مواقع المسؤولية من دون انتخابات ديموقراطية والسؤال لماذا تجاهل ممثلي الثورة والوطنيين الشرفاء من جانب فضائيات البترودولار ؟

في مواجهة إرهاب الدولة والخلافة

  شكرا لبرلمان كردستان العراق بتضامنه مع شعبنا ومع أهلنا الصامدين في مدينة – كوباني – العزيزة مع كل التأييد لدعوته الى وحدة الصف أمام الإرهابيين نضيف أن على الجميع كردا كانوا أو شركاء المصير من قوى الثورة بالمنطقة وفي هذه الظروف البالغة الدقة والخطورة  أن يوفروا شروط التكاتف والتلاحم في مواجهة كل الإرهابيين من إرهاب الدولة الأسدية الى (دولة الخلافة) وأن تكف جماعات – ب ك ك – عن سياساتها العقيمة المدمرة ولا تقلد نظام الاستبداد في الادعاء المرفوض مقدما : (أنا أو الإرهابيين).

العلمانية مفخرة الحركة الوطنية الكردية
      من حسن حظ الشعب الكردي المتعدد الديانات والمذاهب والطرق المتآخية في جميع أجزاء وطنه وأماكن تواجده أن حركته الوطنية وتنظيماته السياسية (باستثناء جماعات ب ك ك) تستند عموما منذ نشوئها الى المفاهيم العلمانية في تفسير التاريخ والمنهج الفكري والثقافي وفي مفاصل برامجها القومية والوطنية وفي رؤيتها للتغيير الديموقراطي ومواقفها الإيجابية من ظاهرة ثورات الربيع وايمانها الذي لايتزعزع بمبدأ (الدين لله والوطن للجميع) وأن الأولوية للنضال الوطني وحق تقرير المصير لكافة الشعوب وللعيش المشترك بين كل المكونات القومية والدينية والمذهبية التي تشكل قاعدة معظم بلدان الشرق الأوسط وخاصة الدول الأربعة التي تقتسم الكرد ووطنهم وأن ذلك النهج بالذات هو مايدفع الجميع الى احترام القيادة السياسية ورئيس الإقليم الكردستاني السيد مسعود بارزاني وتتوجه اليه الأنظار للقيام بدور وطني كبير في حل الأزمة العراقية .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في الآونة الأخيرة، وبشكل خاص بعد حرب الأربعين يوماً، يقوم النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران بإعدام الشباب الإيراني تحت ذرائع مختلفة ومفبركة. كيف تعمل السلطة القضائية في النظام الإيراني؟ ممَ يخشى النظام؟ ولماذا يرتعب من الكشف عن الهوية الحقيقية للسجناء؟ لماذا ينتفض الشباب احتجاجاً ضد النظام الحاكم؟ هذه كلها تساؤلات يجب النظر إليها بعمق والغوص في خفاياها…

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…