تصريح من الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا حول الحوار مع مجلس شعب غربي كردستان

بناءً على مبادرة من مجلس العشائر الكردية بتاريخ 462014 والتي تدعو لعقد لقاء بين المجلس الوطني الكردي ومجلس شعب غربي كردستان الشريكين في اتفاقية هولير، وما بني عليها من تفاهمات الهدف منه البدء بحوار جاد بينهما لرأب الصدع والعمل على تحقيق وحدة الموقف والصف الكردي , وقد ثمن المجلس الوطني الكردي هذه المبادرة وأبدى استعداده التام لذلك وبعد سلسلة من اللقاءات مع وفد العشائر لإنجاح هذا المسعى النبيل وبعد أن سمى المجلس الوطني الكردي وفده تبين أن هذه الجهود لم تثمر عن أية نتيجة بسبب عدم استجابة الإخوة في مجلس شعب غربي كردستان مع المبادرة مع المجلس الوطني الكردي .
وعليه نؤكد مرة أخرى رغبة المجلس الوطني الكردي الصادقة لإطلاق حوار جاد ومسؤول بين المجلسين حول كل القضايا الخلافية بينهما، وتوفير مستلزمات نجاحها لتحقيق وحدة الصف، باعتبارها الضمانة الأساسية لمواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه شعبنا في هذه الظروف الدقيقة والحساسة .
قامشلو 1672014 
الأمانة العامة

للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…