معاً ضد الإرهاب الذي يستهدف الوجود الكوردي: دعوة لوقفة تضامنية مع كوباني ضد ارهاب داعش

الإرهاب شكله ولونه ضد الكورد كان متمثلاً بالقومية أما الآن فأنه بشكل آخر ولكنه ذات المضمون باستهدافه الشعب الكوردي الذي يعيش على أرضه وجغرافيته.
من أسس للإرهاب ليرهب الكورد بالإرهاب . مؤسسو داعش ومستثمروه هم نفسهم أعداء الكورد بالأمس واليوم ديكتاتوريات المنطقة من النظم الاستبدادية المختبئين وراء دثارة داعش المنظمة الإرهابية هي لبقائهم أكثر وقت ممكن لهم. الشعب الكوردي الذي يريد الحرية لن يرضخ لهم ولإرهابهم مهما فعلوا؟
نقول لهم مهما أطال الليل من أمده فالفجر قادم لتشرق شمس الحرية.
الشعب الكوردي سوف يقاتل الإرهاب من أي جهة كانت كوباني الكوردية مدينة الأبطال
كوباني تستشهد فأشهدوا
ندعو كافة النشطاء والمنظمات لوقفة مع أهالينا في كوباني ضد إرهاب داعش وذلك يوم الجمعة 1172014 في مدينة قامشلو – حي العنترية أمام جامع سلمان الفارسي الساعة 6 عصراً

الهيئة العامة للشباب الكورد
 المجلس العام للحراك الشبابي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…