وفاة المدير التنفيذي لمركز التآخيBiratî للديمقراطية والمجتمع المدني

مركزنا ينعي كل أصدقاءه بوفاة مديره التنفيذي الزميل الأستاذ عبدالفتاح الشيخ نوري دهير
بعد صراع مرير مع المرض خلال الشهر الفائت،انتقل الى رحمته تعالى ظُهر اليوم 8/7/2014 الزميل المغفور له عبدالفتاح الشيخ نوري دهير المدير التنفيذي لمركز التآخيBiratî  للديمقراطية والمجتمع المدني
و أحد أهم مؤسسيه في بداية العام 2013 والذي بقي قائما على رأس عمله رغم المرض وقساوته. اننا اذ ننعي الى كل أصدقاءنا بوفاة المغفور له ندعو الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه و نتقدم الى أهله وذويه بشديد المواساة و كبيرالعزاء لنا ولهم في هذا المصاب الكبير.
إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ

مركز التآخي Biratî للديمقراطية والمجتمع المدني
8/7/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…