بيان حول مؤتمر قرطبة

في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة إلى وحدة وتكاتف المعارضة وربط معارضة الداخل ومعارضة الخارج للخروح برؤى موحدة، و عمل مثمر تكون نتائجه إنعكاساً حقيقياً للثورة إلا أنه برزت ظاهرة جديدة تتمثل بعقد مؤتمرات أشبه ما تكون مؤتمرات لإستثمار تجاري يستفيد منه البعض دون الرجوع إلى الحراك الحقيقي في الداخل، مما يزيد من الهوة بين معارضة الداخل، و معارضة الخارج المتمثلة ببعض المتنفذين، و المستفيدين من هكذا مؤتمرات لغايات شخصية ونخص بالذكر شخصيات المجلس الوطني الكوردي والتي لا تمثل إلا نفسها او قد يجوز ان قواعد احزابها لم تسمع بهكذا المؤتمر، فكيف لها ان تذهب الى مؤتمر في قرطبة يخص القضية الكوردية ، اين الشعب الذي خولهم ؟ انهم لا يمثلون إلا انفسهم.
 نحن الحراك الشبابي في الداخل نرفض ان يمثلنا هؤلاء في الخارج ، لا هكذا تحل القضايا ، ولا هكذا تناقش ، انه الهروب من استحقاق الداخل كقضية شعب يعيش على ارضه التاريخية، انه تمسك بالخارج لتسويف القضية الكوردية، ودون الخروج بأي قرارات يمكن أن يستفيد منها الشعب السوري عموماً، والكوردي خصوصاً أو تنعكس إيجابياً على الثورة و منطلقاتها، و إنما زادت من شهرة اللجوء إلى الخارج و كمثال عن مؤتمر قرطبة الأول لم يرجع من المؤتمرين إلا البعض فقط إننا نحتج على التجاهل المقصود لحراك الداخل و الهدف الحقيقي من هذه المؤتمرات.
عاشت الثورة السورية المباركة 
عاشت القضية الكوردية 

المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي في سوريا
الهيئة العامة للشباب الكورد  

2862014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كدو على المثقفين والسياسيين، وكل أصحاب الخبرة والحكمة والمهتمين بالشأن الوطني الكردي السوري العام ، أن يقدموا، بصدق وأمانة، الأدلة والقرائن والوثائق الأساسية التي توضح السير السياسية والفكرية للقوى والشخصيات الكردية الفاعلة، المدنية منها والعسكرية، كما هي في حقيقتها، بعيدا عن التقديس أو التشويه أو الانتقائية. فمعرفة الحقائق ونشرها ليست ترفاً، بل مسؤولية قومية ووطنية، إذ لا ينبغي أن…

ماجدة بوعزة بين نزع سلاح حزب العمال وحسابات أردوغان للبقاء في السلطة، يفتح القانون الجديد باب السلام في تركيا، لكنه يطرح أسئلة صعبة حول مستقبل الأكراد. فما تفاصيله؟ يُعدّ قانون نزع سلاح حزب العمال الكردستاني ومنح عفو جزئي للسجناء خطوة تاريخية، لكنه لا يُلبي المطالب الكردية الأساسية. ومن المرجح أن يكون لدى الرئيس أردوغان أهداف أخرى. تحول في الخطاب القومي

الياس رمو إقرار حل القضية الكردية في تركيا. انتصار لقضية الحق والعدل في تركيا . أنا راهنت على ذلك منذ عقود قناعة مني بان الحل هو قدر تركيا وليس خيارها . دور اوجلان في إنجاز هذا التغيير الدستوري محمود ويستحق التقدير لانه حرر اكراد تركيا من سيطرة جماعة قنديل عبر حل حزب العمال الكردستاني . نشاركً شعبنا الكردي في تركيا…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* وصف خميني الحرب الخارجية بـ «المقدسة» لتصدير فكره الرجعي تحت اسم «الثورة الإسلامية» إلى بلدان أخرى. وبعد أن سيطر على إيران، قام بقمع معارضي الحكم في الداخل بسرعة من خلال إشعال «حرب خارجية»، متهما إياهم بـ «الخيانة» و«الطابور الخامس». ومن خلال الخداع والدجل، قام بدمج «الشعب» و«الحكومة» معا، وأسقط موضوع «حقوق الإنسان» من الأساس! في الخطوة التالية،…