مجلس عزاء المرحوم محمد سليمان حسين في مدينة لينز

بســــــــــم الله الرحمن الرحيم

“كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ” .

سيقيم عبد الله حسين ” أبو جيان” ، وذوي الفقيد المغفور له محمد سليمان حسين ” محمد عز الدين علي تاجدو – أبو لقمان ” من آل رمى ، الذي توفاه الله في يوم الثلاثاء المصادف للرابع والعشرين من حزيران 2014 إثر مرض عضال مجلس عزاء في مدينة لينز عاصمة النمسا العليا لقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة وذلك في يوم الأحد الموافق للتاسع والعشرين من شهر حزيران الجاري بين الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة 16 مساء وذلك في العنوان التالي :
• Haidfeldstrasse 31a
4060 Leonding

نســـــــــــــأل الله تعالى ان يرحمه وان يتغمده بواسع رحمته وأن يغفر له ولكم جميعآ ، وأن لايفجعكم بعزيز
كما يمكن تقديم التعازي للمقيمين خارج النمسا والاستفسار من أولاد الفقيد في النمسا ” عبد الله حسين ” على هاتف رقم
0043.650.4410438
وفي المانيا – لقمان
0049.17631442651
سيامند
0049.15234249048
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون ،
نرجو من الله أن لايفجعكم بعزيز .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…