تصريح من مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

ضمن إطار المضايقات التي تمارسها قوات الأسايش حيال نشاطات أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا أقدمت على منع ندوة بمناسبة الذكرى الأربعين لتطبيق مشروع الحزام العربي العنصري بحق الشعب الكردي وذلك في مكتب حزب يكيتي الكردي في سوريا في سري كانييه (راس العين).

حيث قامت قوات الأسايش بمداهمة المكتب وإغلاقه وطلبت من مسؤول المكتب مغادرة سوريا خلال أربع وعشرين ساعة كما قامت وحدات الأسايش بمنع فتح مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في مدينة تل تمر بذريعة عدم حصول الحزب على ترخيص مزاولة العمل السياسي والحزبي.
إن الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا تستنكر وتشجب هذه الممارسات وتطالب بالوقت نفسه الكف عن هذه الممارسات وعدم التضييق على النشاط الحزبي والجماهيري لأحزاب المجلس الوطني الكردي .
قامشلو 2662014
مكتب الأمانة العامة

للمجلس الوطني الكردي في سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيض ا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…