تصريح من مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

ضمن إطار المضايقات التي تمارسها قوات الأسايش حيال نشاطات أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا أقدمت على منع ندوة بمناسبة الذكرى الأربعين لتطبيق مشروع الحزام العربي العنصري بحق الشعب الكردي وذلك في مكتب حزب يكيتي الكردي في سوريا في سري كانييه (راس العين).

حيث قامت قوات الأسايش بمداهمة المكتب وإغلاقه وطلبت من مسؤول المكتب مغادرة سوريا خلال أربع وعشرين ساعة كما قامت وحدات الأسايش بمنع فتح مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في مدينة تل تمر بذريعة عدم حصول الحزب على ترخيص مزاولة العمل السياسي والحزبي.
إن الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا تستنكر وتشجب هذه الممارسات وتطالب بالوقت نفسه الكف عن هذه الممارسات وعدم التضييق على النشاط الحزبي والجماهيري لأحزاب المجلس الوطني الكردي .
قامشلو 2662014
مكتب الأمانة العامة

للمجلس الوطني الكردي في سوريا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

وردنا اليوم خبر مؤلم من أحد المفرج عنهم من سجن علايا، يفيد بأن ابننا ديار مستو قد أُصيب داخل السجن بمرض الربو، نتيجة الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية السائدة هناك. وبحسب ما نُقل إلينا، فإنه يعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويضطر إلى استخدام البخاخ بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يُسمح له بالخروج من المهجع لالتقاط أنفاسه عندما تشتد عليه…

الأستاذ وليد جنبلاط المحترم تحية طيبة في الذكرى السنوية لاستشهاد المعلم والقائد الوطني صديق شعبنا الكردي وسائر الشعوب المناضلة من اجل الحرية الراحل كمال جنبلاط . لقد تعاملنا مع الشهيد عن كثب قبل ، وخلال الحرب الاهلية ، وكنا معه ومع قادة العمل الوطني في لبنان من مؤسسي الحركة الوطنية اللبنانية بزعامة تلك القامة العالية ، والعاملين في مختلف مؤسساتها…

د. محمود عباس لم يكن البيان الذي أصدرته وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان مجرد رد إداري على اتهامات أطلقتها وزارة النفط في بغداد، بل كان في جوهره محاولة لوضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن السرديات السياسية التي تُصاغ أحيانًا لتغطية أزمات أعمق في بنية العلاقة بين المركز والإقليم. فالقضية المطروحة اليوم ليست مسألة تقنية تتعلق بتصدير النفط…

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…