ثم انتقل الاجتماع لمناقشة جدول اعماله.
1-على الصعدي الوطني العام:رأى الاجتماع بان الازمة الوطنية تتجه لمزيد من التأزم والتعقيد بسبب تعنت السلطة وعدم استجابتها لمطالب الشعب السوري في الحرية والديمقراطية ومواجهتها بجميع انواع السلاح المحرمة دوليا وتزايد اعداد الشهداء والجرحى والمعتقلين بشكل يومي وبات الاوضاع تنذر بنتائج كارثية على مستقبل البلاد والشعب السوري.
2-على الصعيد الكوردي:اكد الاجتماع على اهمية وحدة الموقف الكردي في هذه المرحلة الحساسة من عمر البلاد والجلوس على الطاولة المستديرة ووضع جميع الخلافات جانبا والاتفاق حول المصلحة الكوردية العليا وجعلها فوق كل اعتبار وحيا الاجتماع موقف سيادة الرئيس مسعود البرازاني ودفاعه عن القضية الكوردية وكما ابدى الاجتماع تقديره العالي لموقف شباب الكورد السوريين المهجرين في مخيمات كوردستان العراق للتطوع في البشمركة وثمن هذا الموقف عالية وهذا من خصال الشعب الكوردي في سوريا ووقف الاجتماع مطولا حول ما يجري في العراق ومدى تأثير الضغوطات على كوردستان من قبل ملالي طهران.
ودعا الاجتماع اسناد ودعم الحراك الشبابي الكوردي وتحييدهم عن التخندقات الحزبية الضيقة حيث اثبتوا وبجدارة ومستوى عالي من الحس الوطني الكوردي ورأى المجتمعون ضرورة التفاعل الايجابي باعتبارهم رافدا اساسيا من روافد الحركة الوطنية الكوردية وايتاحة المجال امامهم كي يأخذوا موقعهم الطبيعي في المشهد السياسي الكوردي والوطني عموما وكي يمارسوا دورهم القيادي في المجتمع دون عقبات.
3-وادان الاجتماع موقف العشائر الكوردية والتخبص في بيانهم التي نشرت على المواقع الالكترونية بتاريخ 4/6/2014 وعليهم التصحيح من مواقفهم وعلى قولهم (نحن على مسافة واحدة من الجميع)
1- تحية اكبار واجلال لشهداء عامودا الباسلة
2- المجد والخلود لشهداء الامة الكوردية
3- المجد كل المجد لشهداء الثورة السورية المباركة وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو
4- الحرية للمعتقلين والمخطوفقين وعلى راسهم جميل عمر (ابو عادل) وحسين عيسو وبهزاد دوسم وغيرهم
المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا






