تقرير حول اعتصام مدينة هانوفر

بدعوة من مبادرة شباب كوردستان اعتصم عدد من أبناء الجالية الكوردستانية والسورية وعدد من أبناء الجالية الإيرانية المعارضة في ساحة كروبكه وسط مدينة هانوفر الألمانية بمشاركة مجموعة من النشطاء والسياسيين والمثقفين الكورد للتنديد بجرائم عصابات داعش الإرهابية والمدعومة من قبل النظام البعثي الراعي الرسمي للإرهاب في سوريا والمطالبة بكشف مصير كافة المعتقلين لديها, كما ندد المعتصمون بمهزلة الانتخابات في سوريا والتي تجري تحت قصف البراميل.

 بدأ الاعتصام بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية ومن ثم القى السيد تنكزار ماريني عضو الهيئة التأسيسية للمبادرة كلمة تحدث فيها عن الارهاب في سوريا و دور النظام السوري ونظام الملالي في طهران وحزب الله في دعمه واستقدام الارهابيين من كافة دول المنطقة لمحاربة تطلعات الشعب السوري التواق لنيل الحرية.

 كما تم خلال الاعتصام توزيع حوالي ألف منشور عن الارهاب في سوريا والجرائم التي ارتكبتها داعش من خطف وقتل واعتقال بحق نشطاء الثورة.  وعليه تتقدم الهيئة المؤسسة لمبادرة شباب كوردستان بجزيل الشكر لكل التنظيمات السياسية والمدنية والسياسيين والمثقفين الكورد والشخصيات السياسية الألمانية التي شاركت في الاعتصام
مبادرة شباب كوردستان
هانوفر 3/6/2014

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…