نعم للثورة لا للانتخابات

لم يشهد التاريخ ولا الجغرافيا أن يتم أخماد بركان او النيران المستعرة بالنار.
إلا إن الحدث في سوريا الشعب المحتلة من قبل السلطات الأمنية، وقيادته الاستبدادية .غير ذلك
حيث إن البركان الشعبي السوري الذي ثار ضد الطغيان لإسقاط المفاهيم المترسبة بعد أن تم التعامل مع هذا البركان الشعبي بالنار، والحديد مقابل مطالبه المحقة في العيش بكرامة، ومن المشاهدة إن سوريا الحضارة سوريا المكونات تم تحويلها الى ركام من قبل قيادته السابقة الآيلة للسقوط والاهتراء لتتحول الى نفاية جراء الاستهلاك، والاستخفاف بالذات البشرية، واهانته للانساتية،
 حيث اقدم هذا النظام القمعي الى اعادة تدوير نفسه بوضع نفسه المركز مما يرفضه الشعب وحتى المجتمع الدولي وإجبار المتبقي من الشعب لانتخابه كقيادة مستقبلية غير شرعية من سابق عهده في احتلال السلطة في سوريا،وممارسة العنف الممنهج ضد اي مطالب طيلة عقود خلت واستمراره اثناء الثورة السورية ثورة الحرية والكرامة بالقتل والاعتقال والتدمير واحتلال واستغلال ما تبقى من الشعب تحت وطئة الحاجة لإجبارهم على اختيار الموت بالراميل المتفجرة، او في اقبية المعتقلات او في مخيمات دول الجوار.
نحن الحراك الشبابي الكوردي في سوريا نرفض بشدة هذه الانتخابات الغير الشرعية وصناديقه الموسومة بدماء الشعب السوري من قبل السلطات الحاكمة لإعادة تدوير الحاكم من جديد .

لا لصناديق الدم
الخلود لارواح شهداء الثورة السورية 
الخزي والعار لقتلة الشعوب

المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي في سوريا
الهيئة العامة للشباب الكورد في سوريا
حركة آلند الثورية في كوباني
المنظمة الوطنية للشباب الكورد (سوز)

2852014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…