وفد من حركة الشباب الكورد يهنئ الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

زار وفد من حركة الشباب الكورد (T.C.K) مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (PDK-S) مؤلف من المنسق العام فارس محمد و عضو هيئة المتابعة كاوى اسماعيل و عضوي المجلس العام للحركة خير الدين نبي و محمود رمضان حيث التقوا محمد اسماعيل سكرتير المكتب السياسي ومحسن طاهر عضو اللجنة المركزية وذلك في يوم الأحد 25/5/2014 .
هنأ الوفد على لسان المنسق فارس محمد بتشكيل الحزب متمنياً له التوفيق في عمله و التركيز على دعم الصف الشبابي للحركة الكوردية و محاولة تقديم خطوات كبيرة و فعالة في الوصول إلى حل للقضية الكوردية في سوريا ووضح وضع الحركة خاصة في الأونة الأخيرة .
بترحيب من محمد اسماعيل تم شرح وضع الحركة السياسية الكوردية قبل الثورة و في ظل الثورة و تطرق إلى موضوع أحزاب الاتحاد السياسي و تشكيل الحزب الجديد و الحديث عن الحملات التي قامت ضده .
وتركز الحديث على مؤتمر المجلس الوطني الكوردي المزعم عقده بعد شهرين ودور الشباب فيه حيث ركز وفد حركة الشباب الكورد على ضرورة وضع معاير و ضوابط للدخول إلى المجلس تستند على النشاطات التي تقوم بها كافة الحركات و التنسيقيات وأكد محمد اسماعيل على ذلك و طالب الوفد بزيارة رئاسة المجلس الوطني و التحدث معه حول ذلك .
ويذكر أن حركة الشباب الكورد أثبتت وجودها على الساحة الكوردية بشكل فعال قبل الثورة و أثناءها ، و تم إقصاؤها من قيداة المجلس الوطني الكوردي ظلماً في المؤتمر السابق و هذا ما أثر على الدور الشبابي في المجلس بشكل واضح .

 أحمد عثمان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…