شكر على تعزية من الكاتب الصحفي حسين جلبي

بسم الله الرحمن الرحيم: “إنا لله وإنا إليه راجعون ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها”
أخوتي الأعزاء:

أتقدم أصالة عن نفسي ونيابة عن أسرتي بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل من قدم لنا التعزية الصادقة والمواساة الحسنة في وفاة والدي (المرحوم بإذن الله) الذي وافته المنية صباح يوم الجمعة 23.05.2014، سواء أكان ذلك بالحضور والمشاركة في مراسم الدفن أو الزيارة الى خيمة العزاء أو منزلنا المتواضع أو بصادق الشعور من خلال الإتصال الهاتفي أوعبر الرسائل المختلفة أو من خلال الكتابة والمشاركة في المواقع الإلكترونية و وسائل التواصل الإجتماعي و نشر التعازي على الصفحات الشخصية، أو عبر مشاعر التعاطف التي تمت ترجمتها بأشكال مختلفة.
إن المصاب في فقدان المرحوم كان جللاً والألم كبيراً ولكن بفضل الله ثم بفضل ما قدمتموه لنا من تعازيكم الحارة ومواساتكم الحسنة ودعواتكم الصادقة واسترحامكم الجميل وشعوركم النبيل خفف عني وعن أخوتي وجميع أقاربه الشيء الكبير.
و هنا لا يسعني سوى الإعتذار عما بدر أحياناً من تقصيرٍ، فقد فاجأتني حقيقةً محبتكم الجارفة التي كانت فوق طاقتي و التي يشهد الله أنني أبادلكم بمثلها، و أعتذر بشكلٍ خاص ممن لم أتمكن من استقبال مواساته أو الرد عليها بسبب الضغوط الكبيرة.
لقد مرت على بعضكم في الأيام الماضية مناسبات فرحٍ و حزن لم أتمكن بسبب الظروف من مشاركتكم بها، و هنا أبارك لكل من فرح لأي مناسبة كانت متمنياً لهُ دوام الحال و المزيد مما يفرح قلبه، كما أرجو أن يزيل الله الكمد و الحزن عن كل القلوب.
شكر الله سعيكم وأعظم أجركم وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
أخوكم

حسين جلبي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…