دعوة للجالية السورية والكوردستانية للتظاهر في نمسا (فيينا)

مازال النظام الأسدي الدموي مستمراً بقصفه للمدن والبلدات السورية بإلقاء البراميل المتفجرة على السكان العزل وفرض الحصار عبر سياسة التجويع والتهجير للملايين من الشعب السوري إلى خارج البلاد ولإركاعه وفرض سياساته الدكتاتورية الدموية, وفي نفس الوقت يقوم حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) وبإيعاز من النظام الأسدي الدموي تطبيق نفس السياسات الشمولية الاستبدادية في المناطق الكوردية من خطف واعتقال ونفي والتصفية تحت التعذيب وتهجير النشطاء والمعارضين لسياساتها الى خارج البلاد قسرياً.
لذلك يدعو الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا الجالية السورية والكوردستانية في نمسا (فيينا) للتظاهر أمام سفارة النظام الأسدي الدموي، في يوم الجمعة الساعة الثالثة بعد الظهر بتاريخ ٢٣/٥/2014, تنديداً بالانتخابات بالدم التي سيقوم بها نظام الأسد المجرم إجرائها، واستنكاراً لممارسات وأعمال حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د ) ضد قيادة وكوادر ورموز حزبنا في كوردستان سوريا.
ملاحظة: التجمع والتظاهر سيبدأ من أمام سفارة النظام الدموي القاتل وتنتهي أمام السفارة اليونانية التي تترأس الاتحاد الأوربي حالياً.
– منظمة نمسا للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا
المجد والخلود لشهداء ثورة الحرية والكرامة وشهداء كورد وكوردستان
الخزي والعار للنظام المجرم وأعوانه وشبيحته

19/5/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…