المجلس الوطني الكردي في سوريا يدعو مجلس شعب غرب كردستان الى وضع حد للممارسات الضارة و المرفوضة

تصريح
حرص المجلس الوطني الكردي دوما على العمل لتوفير مناخ التفاهم و التعاون بين المجلسين و الابتعاد ما أمكن عن كل ما يثير توتير الأجواء , و دعى مجلس شعب غرب كردستان إلى المساعدة في هذا المجال , إلا أن الوقائع على الأرض و الممارسات غير المسؤولة التي يقوم بها قوات الأسايش لا تساعد في هذا الاتجاه , فالاعتقالات التي شملت العديد من المواطنين و أغلبهم من رفاق الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا  و من مختلف هيئاته بما فيه عضو من اللجنة المركزية بعد حادثة انفجار منزل في مدينة ( تربة سبي ) و الإبقاء عليهم رهن الاعتقال و كذلك منع سكرتير الحزب سعود الملا من دخول أرض الوطن .
إن المجلس الوطني الكردي , و تأكيدا على الحرص الذي يبديه على وحدة الموقف و الصف الكردي و تنقية الأجواء , يدعو الأخوة في مجلس شعب غرب كردستان على وضع حد لهذه الممارسات الضارة و المرفوضة و العمل بشفافية حول تلك الأعمال و اطلاق سراح كافة المحتجزين من رفاق الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا لديهم في كافة المناطق
1252014

المجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…