«ب ي د» يصعد من سياسة العداء ضد أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ويعتقل احد اعضاء لجنته المركزية

  صعدت قوات الاسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) سياسة التضييق على أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا,  حيث أقدمت مجموعة من أسايش “ب ي د” يوم امس الاحد بمداهمة منزل محمد أمين عباس عضو اللجنة المركزية للحزب في بلدة “جل آغا” التابعة لمنطقة ديرك واقتادوه إلى جهة مجهولة.

ومجموعة أخرى من أسايش ال PYD قد داهمت في وقت سابق من يوم السبت قرية (رك آفا) التابعة لمنطقة ديرك واعتقلت كلا من (عمر نوري و عمران صالح أوسي) من أعضاء احدى اللجان الفرعية للحزب في تلك المنطقة.
وسبق ان قامت قوات “ب ي د” قيل ايام بمنع سكرتير الحزب السيد سعود ملا من العودة الى سوريا حيث منعته من العبور من نقطة الدرباسية على الحدود التركية, فضلا عن ابعاد ونفي العديد من اعضاء الحزب الذين شاركوا في المؤتمر التوحيدي للحزب الى اقليم كوردستان العراق.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…