وفد من المكتب السياسي لحزب التقدمي الكردي يقوم بزيارة تهنئة للحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا

  في مساء يوم السبت10 – 5 – 2014  قام وفد من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ضم السادة سلمان حسو وأحمد بركات وأحمد سليمان بزيارة مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا لتقديم التهنئة بتوحيد أحزاب الاتحاد السياسي وتشكيل الحزب الديمقراطي الكردستاني _ سوريا وانتهاء اعمال مؤتمرهم التوحيدي والتهنئة بوصول أعضاء قيادة الحزب إلى الوطن.

وكان في استقبالهم كل من : محمد اسماعيل سكرتير المكتب السياسي ، والسادة فيصل نعسو ونشأت زازا ، والدكتور لازكين محمود ، ومحسن طاهر. اعضاء المكتب السياسي .

وقدم وفد الحزب التهنئة بنجاح مؤتمر الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا متمنيا ان تأتي هذه الخطوة التوحيدية مدخلا لتقوية الحركة السياسية الكردية في هذه المرحلة الهامة من تاريخ القضية الكردية وتاريخ سوريا من أجل خدمة القضية الكردية .

وأعرب الوفد عن استعداد الحزب لبناء علاقات ثنائية افضل بين الحزبين ومن أجل تفعيل دور المجلس الوطني الكردي في سوريا ، لما فيه مصلحة شعبنا ووطننا سوريا.
المصدر: الديمقراطي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…