تصريح بخصوص احراق مكتب الشهيد نصر الدين برهك

بتاريخ 6/5/2014 مساءً وفي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل أقدمت مجموعة مأجورة تستقل سيارة حسب شهود عيان بإحراق المكتب الخاص للشهيد نصرالدين برهك (بافي علاء) الذي كان بمثابة مكتب لحزبنا لسنين، وكتابة تهديدات بالقتل والتصفية على جدران مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في جل اغا وعلى جدار منزل الإعلامي (برزان حسين) في كركي لكي والعبث بلوحة مكتب المجلس الوطني الكوردي في كركي لكي.

إن هذه الأعمال الجبانة التي تقوم بها خفافيش الليل دون رادع لخلق جو من الإرهاب والتوتر وعدم الاستقرار في المناطق الكوردية الهدف منها التغيير الديموغرافي وإفراغ المنطقة الكوردية، وما تشهده من حالة نزوح وهجرة جماعية ماهي إلا نتيجة لتلك الأعمال الإرهابية التي حاول النظام تطبيقها منذ عشرات السنين ولكسر إرادة شعبنا التي لاتقهر.
إننا إذ ندين ونستنكر تلك الأعمال التي لا تخدم سوى أعداء الشعب الكوردي وخاصة في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها سورية عامة والمناطق الكوردية بشكل خاص.

إعلام الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

مكتب الشهيد نصر الدين برهك : جل آغا آليان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…