المجلس المحلي الشرقي للمجلس الوطني الكردي في سوريا: ما يجري على الساحة الكردية من مخططات قذرة هدفه تهجير السكان الكرد لتغيير ديموغرافية المنطقة

  بيان الى الرأي العام ومنظمات حقوق الاِنسان
منذ اندلاع الثورة السورية المباركة, ثورة الحرية والكرامة السلمية انخرط فيها الشعب الكردي وقواه السياسية الى جانب كافة أطياف الشعب السوري من اجل بناء دولة ديموقراطية تعددية فدرالية حيث التعايش السلمي وقبول الاَخر.الا ان استمرار النظام بالقمع واستخدام الحلول الامنية والعسكرية ضد المطالبين بالحرية اخرجت الثورة من مسارها السلمي لتكون لغة التعامل هي المدافع والبراميل المتفجرة.

اِننا في المجلس المحلي (شرقي قامشلو) للمجلس الوطني الكردي في سوريا ومن خلال ما يجري على الساحة الكردية من مخططات قذرة لتهجير السكان الكرد لتغيير ديموغرافية المنطقة واستعمال وسيلة الموت البطيء مع شعبنا الذي طالما استمر في المطالبة بالحرية والعيش الكريم على ارضه التاريخية.
اننا نرى بأن الذي جرى ويجري من مضايقات وملاحقات للنشطاء والاعلاميين الكرد لا يخدم القضية الكردية في كردستان سوريا بل يصب في مصلحة اعداء الشعب الكردي.
اننا اذ ندين وبأشد العبارات هذا التعامل مع النشطاء وكوادر الاحزاب والاعلاميين نطالب بالكف عن الاعتقالات العشوائية والمحاكمات الجائرة واطلاق سراح المعتقلين منهم فوراً.
كذلك نطالب بإعادة الاعلاميين المنفيين الى ديارهم والتوقف عن ملاحقة الاعلاميين ومحاولة قمع الاِعلام الحر.
اننا نطالب المجلسين الكرديين : المجلس الوطني الكردي ومجلس غرب كردستان بالتدخل الفوري لدى اسايش الـ ب ي د من اجل اعادة الامور الى نصابها وذلك من اجل تعزيز وحدة الصف الكردي في هذه الظروف الاستثنائية.
 المجد والخلود لشهداء شعبنا
3-4-2014

المجلس المحلي الشرقي للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي أصبحت القضية الكردية في سوريا اختباراً حقيقياً لفكرة الدولة السورية الحديثة، ليس على المستوى الوطني والإقليمي فحسب، بل حتى على المستوى الدولي: هل يمكن بناء وطن مستقر يقوم على الاعتراف بالتنوع، أم أن الإنكار سيبقى أساس العلاقة بين الدولة ومكوناتها؟ على مدى عقود، عانى الشعب الكردي في سوريا من سياسات التهميش والتمييز، بدءاً من الإحصاء الاستثنائي عام…

هژار أمين يُشكل انسحاب حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ومن يدور في فلكه من حلفاء ومحسوبين، من العملية الانتخابية المتعلقة بمجلس الشعب السوري، لحظةً كاشفةً بامتياز، لا يمكن اختزال هذا الموقف في “مقاطعة انتخابية” وهو التوصيف الذي يروّج له الحزب بل ينبغي تشريحه بصفته إخفاقاً بنيوياً في مواجهة استحقاق جماهيري مباشر، إنه ليس انسحاباً تكتيكياً، بل هو انكفاء اضطراري فرضه العجز…

د. محمود عباس القادم أظلم، ليس لأن الخصوم أقوى فقط، بل لأن الأرضية التي تسمح لهم بالتمدد صارت جاهزة. فالإدماج الذي يُسوَّق اليوم بوصفه تسوية سياسية لن يحتاج إلى سنوات كي يكشف حقيقته؛ سيذوب مع الشهور، وعلى مراحل مدروسة. الحكومة السورية الانتقالية، والقوى الإقليمية الداعمة لها، لن تكتفي بتهميش المحافظ الكوردي الوحيد، بل ستتجه لاحقًا إلى الألوية العسكرية الثلاثة، وإلى…

عبدالجبار شاهين في سياقٍ طويل من التضليل المنهجي الذي مارسته المنظومة الآبوجية بوصفها بنية أيديولوجية مغلقة، يمكن القول إن احتكارها للإعلام الحزبي الموجَّه لم يكن يوماً فعلاً عفوياً أو نتاجَ قناعة فكرية حرة، بل كان أداة مدروسة للسيطرة على العواطف قبل العقول، عبر بثٍ متواصل للأكاذيب والاضاليل، يُعاد تدويرها بمهارة دعائية تهدف إلى دفع الشباب والشابات نحو مسارات محددة سلفاً،…