بيان من المجلس الوطني الكردي في سوريا بخصوص تفجيرات سري كاني

ضمن سلسلة التفجيرات الإرهابية من
القوى الظلامية على شعبنا الكردي المسالم، وكان آخرها التفجيرات التي استهدفت
مدينة سري كانييه يوم الخميس 24- 4 – 2014 التي أدت إلى استشهاد أحد عشر مواطناً
بينهم طفل وجرح عدد آخر.
 
إننا في المجلس الوطني الكردي في
سوريا ندين ونستنكر التفجيرات والهجمات المتلاحقة والحصار الجائر على منطقتنا ،
وفي الوقت ذاته ندرك تماماً بأن شعبنا يتعرض لحملة ممنهجة تستهدف وجوده القومي
والتاريخي على أرضه ترمي إلى تهجيره القسري عبر ترويع أبنائه وصولاً إلى إحداث
تغير ديموغرافي. 
مرةً أخرى نطالب شعبنا بكل شرائحه
وفئاته إلى وحدة الصف، والوقوف معاً لحماية مناطقهم ، والتشبث بأرضهم، وفي السياق
نفسه نطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وسائر فصائل المعارضة
الوطنية السورية بالخروج عن صمتها حيال هذه الأعمال الوحشية، وإبداء موقف واضح
وصريح ازاءها ، كما نطالب مرةً أخرى كافة المنظمات الدولية بالتحرك السريع لإيقاف
هذه الأعمال الإرهابية على شعبنا ، والإقدام على حمايته.
 

28 – 4 –
2014  

 المجلس الوطني الكردي في
سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…

عدنان بدرالدين لا تدخل الأزمة الإيرانية مرحلتها الراهنة بوصفها أزمة جديدة تمامًا، بل بوصفها اختبارًا أكثر قسوة لفكرة باتت تفرض نفسها كلما اشتد الضغط على طهران: أن الضعف، مهما بدا عميقًا، لا يعني السقوط بالضرورة، وأن القوة، مهما بلغت، لا تعني القدرة على صناعة نهاية سياسية. فإيران اليوم ليست في موقع القوة المريحة. نظامها مثقل بالعقوبات، منهك اقتصاديًا، محاصر خارجيًا،…

عزالدين ملا يبرز الملف الكوردي في سوريا كأحد أكثر الملفات تعقيداً وتأثيراً في آنٍ معاً. فالمسألة الكوردية لم تعد شأناً مطلبياً جزئياً بل تحولت إلى واجهة تعكس عمق الأزمة السورية، كـأزمة هوية وأزمة نظام سياسي وأزمة عقد اجتماعي متهالك. إن العودة إلى طرح فكرة المرجعية الكوردية لا يمكن فصلها عن لحظة تاريخية يحاول فيها السوريون بكل مكوناتهم، إعادة صياغة موقعهم…

د. محمود عباس كيف نبني خطابًا كورديًا عالميًا؟ لا يكفي أن تكون القضية عادلة حتى تجد مكانها في العالم؛ فلا بد أن تمتلك اللغة التي تجعل العالم يراها ويفهمها ويتفاعل معها. وهذه واحدة من أكثر الإشكاليات حساسية في المسار الكوردي الحديث؛ فالقضية الكوردية، رغم عمقها التاريخي واتساع مظلوميتها ووضوح حقوقها، لم تتحول بعد إلى قضية عالمية مكتملة الحضور في الوعي…