بيان حول لقاء مشترك بين حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) والحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

في ظل الأوضاع المأساوية التي تمر بها بلادنا سوريا ،بادر الحزبان
الشقيقان حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) والحزب الديمقراطي التقدمي
الكردي في سوريا ..الى عقد لقاء تشاوري بغية البحث في سبل ايجاد مخرج من حالة
الانقسام في الحركة الوطنية السورية عامة والحركة الكردية خاصة واتفق الطرفان على
ضرورة استمرار العمل للتوصل الى حل سياسي للأزمة السورية ومطالبة المجتمع الدولي بمساعدة
الشعب السوري في هذا الاتجاه .
 
وقد اكد الجانبان بان مصلحة الشعب الكردي في سوريا تكمن في الخيار
الوطني الديمقراطي السلمي وبما يضمن حقوقه القومية المشروعة واحترام خصوصية
المناطق الكردية والحفاظ على السلم الأهلي فيها .
وفيما يخص الوضع الكردي اكدا على ضرورة تفعيل وتطوير المجلس الوطني
الكردي في سوريا على كافة الاصعدة وتوفير المناخ الملائم للعمل الكردي المشترك
ونبذ لغة العنف وسياسة الانفراد وان تكون لغة الحوار والتفاهم هي السائدة ..ووقف
الحملات الاعلامية من اجل الوصول الى وحدة الصف والموقف الكرديين لادارة هذه المرحلة
الحساسة والخطيرة  وذلك انطلاقا من
المسؤولية التاريخية التي تتحملها الحركة السياسية الكردية .
 26/04/2014

 

 
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )
 الحزب
الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…

عدنان بدرالدين لا تدخل الأزمة الإيرانية مرحلتها الراهنة بوصفها أزمة جديدة تمامًا، بل بوصفها اختبارًا أكثر قسوة لفكرة باتت تفرض نفسها كلما اشتد الضغط على طهران: أن الضعف، مهما بدا عميقًا، لا يعني السقوط بالضرورة، وأن القوة، مهما بلغت، لا تعني القدرة على صناعة نهاية سياسية. فإيران اليوم ليست في موقع القوة المريحة. نظامها مثقل بالعقوبات، منهك اقتصاديًا، محاصر خارجيًا،…

عزالدين ملا يبرز الملف الكوردي في سوريا كأحد أكثر الملفات تعقيداً وتأثيراً في آنٍ معاً. فالمسألة الكوردية لم تعد شأناً مطلبياً جزئياً بل تحولت إلى واجهة تعكس عمق الأزمة السورية، كـأزمة هوية وأزمة نظام سياسي وأزمة عقد اجتماعي متهالك. إن العودة إلى طرح فكرة المرجعية الكوردية لا يمكن فصلها عن لحظة تاريخية يحاول فيها السوريون بكل مكوناتهم، إعادة صياغة موقعهم…

د. محمود عباس كيف نبني خطابًا كورديًا عالميًا؟ لا يكفي أن تكون القضية عادلة حتى تجد مكانها في العالم؛ فلا بد أن تمتلك اللغة التي تجعل العالم يراها ويفهمها ويتفاعل معها. وهذه واحدة من أكثر الإشكاليات حساسية في المسار الكوردي الحديث؛ فالقضية الكوردية، رغم عمقها التاريخي واتساع مظلوميتها ووضوح حقوقها، لم تتحول بعد إلى قضية عالمية مكتملة الحضور في الوعي…