تصريح صادر عن اجتماع المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

عقد
المكتب
التنفيذي
لاتحاد
القوى
الديمقراطية
الكوردية
في
سوريا
اجتماعه
الاعتيادي
بتاريخ 26/4/2014 وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكورد وكوردستان وشهداء الثورة السورية المباركة وفي مقدمتهم عميد الشهداء مشعل التمو.
 
ووقف
المجتمعون
مطولا
على
ضرورة
توحيد
الخطاب
الكوردي
وترتيب
البيت
الكوردي
والدعوة
لاجتماع
موسع
او
مؤتمر
كوردي
يشمل
كافة
المكونات
الكوردية
والتنظيمات
السياسية
الكوردية
داخل
سوريا
في
هذه
المرحلة
العصيبة
ونبذ
كافة
الخلافات
السابقة
والبدء
بصفحة
جديدة
نابعة
من
المصلحة
الكوردية
السورية.
ومن
ثم
تم
مناقشة
الوضع
التنظيمي
للاتحاد
وكذلك
وضع
الثورة
السورية
في
هذه
الايام
الحرجة.
 
كما
تم
مناقشة
الوضع
الاقليمي
والدولي
بما
يتعلق
بالشعب
السوري. 
 واختتم
الاجتماع
بالوقوف
دقيقة
صمت
على
ارواح
شهداء
الكورد
وكوردستان
وشهداء
الثورة
السورية
المباركة. 
 
المكتب
الاعلامي
لاتحاد
القوى
الديمقراطية
الكوردية
في
سوريا

26/4/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…