نص الكلمة التي ألقاها المحامي رضوان سيدو في مؤتمر الهيئة العامة لنقابة المحامين في الحسكة يوم 14/3/2007

السيد رئيس المؤتمر: 

 أشكرك وأشكر جميع الحضور وتفادياً لتكرار طرح المطالب والمواضيع اكتفيت بمناقشة وطرح هذه المشكلة على سيادتكم لأني على علم بما طرح وبما سيطرحه بعض زملائي و أوافقهم على طروحاتهم ومداخلاتهم
حيث قضى القرار رقم 9/1129/ تاريخ 30/3/2005 الصادر عن النائب العام للجيش و القوات المسلحة – وزير الدفاع-

والذي يعتبر بمثابة العفو العام لإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية 12/ آذار لعام 2004
إلا أن هذا القرار لم ينفذ في محافظتي الحسكة وحلب حيث أن هناك أربعة و أربعون من هؤلاء المعتقلين يحاكمون أمام محكمة جنايات أحداث الحسكة وحكم قبل فترة وجيزة اثنان آخران بالحبس ستة أشهر وبالتعويض 77 مليون ليرة سورية للجهات المدعية ولا يزال أحدهم موقوفاً حتى الآن ويدعى (طارق عبد القهار العمري)
فنلتمس من سيادة وزير العدل
– التدخل لتنفيذ القرار المذكور أعلاه
– إطلاق سراح المذكور أعلاه 
– إلغاء الحكم الجائر الصادر بحق المحكومين
– طي هذا الملف لما له من آثار سلبية على المجتمع السوري ككل وذلك تماشياً مع القانون والقرار الصادر والمشار إليه بدايةً
علماً أننا تقدمنا بطلب لسيادتكم بهذا الخصوص إلا أن هذا الطلب حفظ في ديوان وزارة العدل دون رد قانوني ودون جدوى
وحفاظاً على الوحدة الوطنية أتمنى من الزميل الذي طعن في وطنية بعض المحامين الذين قدموا مداخلات وطنية قيمة أن يعيد النظر في مواقفه وأقول هل إلغاء الأحكام العرفية وقانون الطوارئ وإعادة الجنسية للذين جردوا منها بموجب الإحصاء الجائر طعن في الوحدة الوطنية
وشكراً
ملاحظة: أُعدتْ هذه الكلمة أثناء انعقاد المؤتمر لانتهاز فرصة وجود وزير العدل وألقيتْ بحضوره

المحامي رضوان سيدو
r.seydo@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…