حزب الاتحاد الديمقراطي الـPYD يختطف مراسلين لقناتين فضائيتين و يلقي بهما وراء الحدود بعد اتهامهما بالخيانة –

  أقدم أمس الجمعة مسلحون يتحدثون اللغة الكُردية، عرفوا على أنفسهم على أنهم من “مؤسسة عوائل الشهداء” التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي على خطف بيشوا بهلوي مراسل قناة “روداو” و رودي ابراهيم مراسل قناة “الأورينت” في القامشلي و “نفيهما” إلى أقليم كردستان.  

فقد قام ستة مسلحين يستقلون سيارة “رنج” بيضاء اللون بعد ظهر أمس على اختطاف الإعلاميين الشابين من شوارع القامشلي و قاموا بتعصيب عيونهم و تقييد أيديهم و طلبوا منهم الصمت، و بعد حوالي نصف وصلوا بهم الى مكانٍ مجهول، ثم بعد تسع ساعات من الاحتفاظ بهما قاموا بنقلهم إلى حدود أقليم كُردستان و أخبروهما بأنهما خونة يعملان لصالح قنوات عميلة، و عليه سيقومون بنفيهما.
الجدير بالذكر أن النشطاء السياسيين و الحقوقيين و الإعلاميين يتعرضون باستمرار لعمليات خطف في المناطق الكُردية السورية منذُ سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي عليها، و يجري باستمرار التضييق على هؤلاء لدفعهم الى مُغادرة البلاد، فقد كان الإعلامي بهلوي نفسهُ قد أُختطف قبل عدة أسابيع من قبل ميليشيا “الآسايش” التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي خلال قيامه بإعداد تقرير مصور في حي الكورنيش بالقامشلي ليتم الأفراج عنهُ في اليوم التالي.
————

بيامنير

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…