مرسوم عصري لتشكيل الأحزاب, والنظام الذي لا يزال يحكمنا لم تكن لديه القدرة يوما على القيام بهذه الخطوة, أين هو الآن من هذا الموضوع, أين مكانه من الإعراب, أوليس هو النحوي واللغوي والآمر الناهي في مجمل العملية, أم أنه الضحك على العقول ككل مرة, أم انها فكاهة من النوع السام. أم هو استكمال للغزو الفكري الجاري على جبهة كوردستان سوريا
هل لديكم القدرة على الضحك, أم افتقدتموها مثلي تماما.
وهذا ما يعيد الى أذهاننا قصص المستعمرين والمحتلين عبر التاريخ وما قامو به من تشويه لكل ما هو قائم واستحداث منظومة من الأفكار والمصطلحات , والمعاني والكلمات , التي لا تمت بصلة, لا لثقافة ولا لتاريخ المنطقة, وهذه احدى طرق الاحتلال الفكري, الموازية للاحتلال العسكري ولربما الأخطر منها أيضا (الاحتلال الجزائري لفرنسا) مثلا وما نتج عنه من انحلال للغة والثقافة ومنطومة الأفكار والمعتقدات والعادات الجزائرية, فأدوات الاحتلال الثقافية ليست مكلفة كتلك التي تستخدم في الاحتلال العسكري, كفرض لغة, أو اسلوب تفكير, أو اصطلاحات ظاهرها شيئ وباطنها شيئ, وهذا ما يحصل عبر قناة روناهي الاعلامية و صوت جودي (اذاعة) تبث سمومها في مسامع الكوردي بلغة سهلة الفهم , ونبرة توحي بالثورية, وكلمات منتقاة من قاموس الذاكرة الكوردية الجريحة, ولكن بتحليل هدام ومنحى معادي لما هو في مصلحة الكورد, فمثلا الشهداء, كلمة يتم التركيز عليها, وكل من لا يتفق مع رأينا هو معادي وخائن لدماء الشهداء, وكوردستان تم تجزأتها من قبل الغرب والغرب هو العدو الأول والأخير, وقضيتنا هي الدفاع عن مقدساتنا وشرفنا ونسائنا………الخ
فتتشكل العقول وأنماط السلوك, وردات الفعل المطلوبة, بطريقة سهلة على المحتل , والغزو الثقافي اما أن يكون موجها للثقافة الشعبية , أو للنخبة, وتتكثف هذه الثقافة الدخيلة حتى تصبح الثقافة الوطنية غريبة, وتغدو من الماضي.
وعندما تنقب في تكوين ال ب ي د عن قرب, تجد أن كل المفاصل الادارية هي من المرتبطين بالنظام السوري, فكلهم اما كانوا من عملاء الامن العسكري أو السياسي, أو أمن الدولة, وهذا أمر يعرفه الجميع.
أما البسطاء من الذين يحملون السلاح فهم من الذين يحملون مشاعر صادقة تجاه قضيتهم على الاغلب, وهم الخسارة الكبيرة التي نخسرها, لأنهم يكونون الضحايا, والبيادق التي يسترخص المسؤولون دمائهم في سبيل الحفاظ على النظام وفي سبيل بقاء المستوطنات, وفي سبيل تحقيق مآربهم الخاصة.
فمن هو الذي رخص لل ب ي د ليكون وصيا وآمرا ناهيا ومشرعا باسم الكورد في سوريا. وفي أي عام جرت الانتخابات التي تؤكد أنهم دستوريون!!!!!!!!!
المتعلقة بهذا الشأن سوف تُمنح اعتباراً من تاريخ وضع القانون الجديد موضع التنفيذ.
عامودا
1042014
الادارة الذاتية الديموقراطية
المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة – سوريا
رئيس هيئة الداخلية






