برقيّة تهنئة للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

 بدقّة شديدة قمنا بمتابعة أعمال المؤتمر التأسيسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا , حيث كان ذلك إثر اندماج أربعة أحزاب كورديّة .
ولأننا من دعاة الوحدة ومازلنا نسعى إلى توحيد المواقف والجهود خدمة لقضيّة الشعب السوري عموماً والكورديّ خصوصاً , فإننا في المنظمة الوطنيّة للشباب الكورد – soz ,نبارك لهم نجاح مؤتمرهم وندعوهم للوقف بمسؤوليّة حقيقيّة كاملة للمحافظة على هذه الخطوة الإيجابيّة في هذه الظروف الحساسة.
كما أننا ندعوهم لتحمّل واجبهم الوطني والقومي والعمل بشكل جدي خدمةً لقضيّة الشعب الكوردي المظلوم, ونؤكّد بهذه المناسبة بأننا كشباب مازلنا من دعاة الوحدات والاتحادات كون التاريّخ لن يرحم وكلنا ملزمون بوضع الخلافات جانباً والعمل بروح الكوردايتي .
مرّة أخرى نقدم تهانينا لكوادر وقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا , متمنيّن لهم الموفقيّة والنجاح لما فيه خير الشعب والوطن .

المنظّمة الوطنيّة للشباب الكورد – SOZ
10 – 4 – 2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…