اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية يهنئ الحزب الديمقراطي الكوردستاني

 الى الاخوة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا المحترمين
بمناسبة انتهاء أعمال مؤتمركم مؤتمر الاتحاد السياسي بين الاحزاب الكوردية الاربعة والذي تمخض عنه ولادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني نحي فيكم روح الكوردايتي الصادقة وسعيكم الدؤوب لانجاح المؤتمر بعيدا عن الانانية الحزبية الضيقة والتوجه نحو المصلحة الكوردية العليا دون اعتبارات اخرى.

ان ولادة حزبكم جاءت في ظروف كان الشعب الكوردي في امس الحاجة اليها وتتويجا لجهود القيادة السياسية الحكيمة في اقليم كوردستان العراق وبتوجيهات مباشرة من السيد الرئيس مسعود البرزاني الذي يعمل دون كلل او ملل من اجل وحدة الصف الكوردي.
نتمنى لكم دوام التوفيق خدمة للكورد وكوردستان والسير على نهج البرزاني الخالد آملين ان تكون هذه التجربة الوحدوية نواة خير للشعب الكوردي في سوريا.

المكتب الاعلامي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…