اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية يهنئ الحزب الديمقراطي الكوردستاني

 الى الاخوة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا المحترمين
بمناسبة انتهاء أعمال مؤتمركم مؤتمر الاتحاد السياسي بين الاحزاب الكوردية الاربعة والذي تمخض عنه ولادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني نحي فيكم روح الكوردايتي الصادقة وسعيكم الدؤوب لانجاح المؤتمر بعيدا عن الانانية الحزبية الضيقة والتوجه نحو المصلحة الكوردية العليا دون اعتبارات اخرى.

ان ولادة حزبكم جاءت في ظروف كان الشعب الكوردي في امس الحاجة اليها وتتويجا لجهود القيادة السياسية الحكيمة في اقليم كوردستان العراق وبتوجيهات مباشرة من السيد الرئيس مسعود البرزاني الذي يعمل دون كلل او ملل من اجل وحدة الصف الكوردي.
نتمنى لكم دوام التوفيق خدمة للكورد وكوردستان والسير على نهج البرزاني الخالد آملين ان تكون هذه التجربة الوحدوية نواة خير للشعب الكوردي في سوريا.

المكتب الاعلامي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…