مجلس الأمن وظيفته هي الحفاظ على أمن الأنظمة مهما كانت طبيعة هذه الأنظمة

  أحمد قاسم

الوضع في سوريا مثير.. وما يجري كارثة إنسانية.. ويشكل خطراً على أمن وسلامة الدوليين.. وإنه عار للمجتمع الدولي.. و و و و و 
كله كلام بكلام.. والحرب مستمرة على أشدها.. والقتلى بالمئات يومياً والآلاف ممن يهجرون من مناطقهم إن لم يموتوا تحت الأنقاض.
أعتقد أن الكارثة الوحيدة هو بقاء مجلس الأمن والأمم المتحدة, هو من يشرعن للأنظمة على إبادة شعوبها وتذيب معارضيها في براميل الأسيد بعيداً عن الأنظار, وإلا, ليس من المعقول أن تقف دولة أمام قرار دولي وبعناد حتى النهاية وترفض حتى إدانة القاتل لأنه يملك حق النقض ( الفيتو ) ولا يوجد آلية لعزل هذه الدولة من هذا الحق الذي يحافظ على نظام لإبادة شعب ويدمر وطن من أجل بقائه..
 إذاً مجلس الأمن وظيفته هي الحفاظ على أمن الأنظمة مهما كانت طبيعة هذه الأنظمة, والشعوب أسرى.. فهل هناك مخرج دولي لإيقاف إبادة شعب؟ أم أن المجتمع الدولي يجب أن يخرج من الكارثة التي هو فيها ؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي عبدالرحمن نجار بضغط القوى الدولية ودعوة أقليم كوردستان العراق أنعقدكونفرانس في 26 نيسان 2025 بمدينة القامشلي أجتمع فيه مجلس الوحدة الوطنية بقيادةحزب الإتحاد الديمقراطي، وقيادة المجلس الكوردي، من أجل وحدة الصف الكوردي خاصة بعدرحيل نظام البعث.فتم الإتفاق على خطاب سياسي “الفيدرالية،اللامركزية”!. قلنافي حينها أنه مصطلح ناقص مخالف للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، أما المصطلح الصحيح هو:”الفيدرالية القومية وفق اللامركزية…

ماجد ع محمد   صحيحٌ بأن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وإيران في إسلام آباد بباكستان تلكأت مرةً أخرى، ولكن هذا لا يعني بأنهم وصلوا إلى طريقٍ مسدود، ما دام أن الخصمين اللدودين إلى الآن مهتمان بالتهدئة، كما أنه معروف عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه مزاجي ورجل صفقات، حيث إن عيونه في كل الأوقات مفتوحة على الجانب الاقتصادي، وهذه…

د. محمود عباس   الأمم الصغيرة ومكانتها في النظام العالمي الجديد.   لم يعد النظام العالمي الجديد حكرًا على الأمم الكبرى وحدها، ولا باتت المكانة الدولية تُمنح فقط لمن يملك المساحة الأوسع أو الجيوش الأضخم. فخلال العقود الأخيرة، أثبتت تجارب متعددة أن أممًا ودولًا صغيرة استطاعت أن تفرض لنفسها وزنًا يتجاوز حجمها الجغرافي والديمغرافي، لا لأنها…

عاكف حسن في كل مرحلة سياسية معقدة، يظهر مصطلح يلمع أكثر مما يشرح، ويُستخدم أكثر مما يُفهم. في حالتنا، اسم هذا المصطلح هو: “الاندماج الديمقراطي”. هذه ليست نظرية سياسية بقدر ما هي وصفة سحرية جاهزة، خرجت من فضاء أفكار عبد الله أوجلان، لا من رحم التجربة السياسية والاجتماعية لروجافا. ومن هنا يبدأ الالتباس: مشروع لم يُصغَ على قياس طموحات الناس…