تقرير نوروز «كركي لكي»

كركي لكي / محمد مردي : بمناسبة قدوم عيد الحرية عيد الثورة عيد النوروز , اليوم الجديد للشعب الكوردي وبدعوة من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في “كركي لكي” احتفل أهالي كركي لكي والقرى المجاورة لها بهذا اليوم في تمام الساعة العاشرة صباحا بتاريخ 21 3 2014 يوم الجمعة في أحضان الطبيعة ببلدة كركي لكي حيث بدء الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية وشهداء كورد وكردستان وفي مقدمتهم أول شهيد كوردي في روج افا سليمان أدي وبعدها رحب عريف الحفل بالضيوف وهنأ الحضور بالعيد وبعدها ألقيت كلمة المجلس الوطني الكوردي من قبل احد أعضاء المجلس المحلي وتخلل الحفل عدة أغاني وأشعار ومسرحيات من قبل فرقتي زيوا و روناهي.
 وانتهت الحفلة في تمام الساعة الثانية ظهرا وسط جو من الفرح والبهجة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…