كبرئيل موشي كورية الرجل الآشوري لعام 2013

  منح أتحاد الشبيبة الآشورية في السويد (AUF)، مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية  كبرئيل موشي كورية جائزة الرجل الآشوري لعام 2013 ، وذلك خلال اجتماعه السنوي في مدينةغوتنبرغ السويدية، وكورية كان قد اعتقل من قبل الأمن السوري في مدينة القامشلي  وذلك بتاريخ  19 ديسمبر 2013، ونقل منها إلى دمشق.

وقد جاء هذا التكريم تقديراً لجهود مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية  ـ المعتقل منذ اكثر من 90 يوما ـ  في النضال خدمةً لقضايا شعبنا في سوريا، ومطالبه المحقة في الحرية والوجود، بالإضافة إلى دوره في إبراز قضايا السريان الآشوريين ، في كل المحافل السورية منها، والدولية من خلال المنظمة الآثورية الديمقراطية التي يرأسها، وهو اليوم يدفع ثمن نضاله السلمي في سبيل خدمة قضايا شعبه، في سجون الاستبداد والقمع.
هذا بالإضافة إلى أن عملية الاعتقال التعسفي التي طالته، أثارت اهتمام الحكومات الغربية، والرأي العام العالمي والكلداني السرياني الآشوري في كل مكان ، وذلك كون كبرئيل موشي كورية آثر الخروج من الوطن، وجعله ركيزته الاساسية في نضاله السلمي ضد الاستبداد، رغم كل التهديدات المضايقات التي تعرض لها. 

المصدر : آدو الإخباري

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…