اجتماع اعتيادي للمجلس العام للحراك الشبابي الكردي في سوريا في ديريك

  بحضور اغلبية الاعضاء: اجتمعت اليوم في مدينة ديرك بتاريخ 27/2/2014 اغلبية اعضاء المجلس العام للحراك الشبابي الكردي في سوريا وبغياب مبرر لأعضاء كوباني وعفرين وذلك لظروف الامنية في المنطقة . وتم في الاجتماع مناقشة مجموعة من الاقتراحات المقدمة من قبل الاعضاء ودراسة الوضع السياسي العام للمنطقة وبناءا على ذلك اصدرت مجموعة من القرارات السياسية تتماشى مع الوضع الراهن للمصلحة الكردية واتفق عليها الحضور بالإجماع .

كما ادان المجتمعون الهجمات التي تتعرض لها المناطق الكردية . وايضا تم تعيين اراس مرعي ممثلا للمجلس العام للحراك الشبابي الكردي في تركيا .
المجلس العام للحراك الشبابي الكوردي في سوريا:

 1-تنسيقية احرار ديرك
 2-الائتلاف الثوري لشباب كوباني وعفرين
 3-ائتلاف شباب سوا. 4-
اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا.
 5-تجمع شباب الكرد-قامشلو.
 6-تنسيقية الشهيد مشعل التمو.
 7-تنسيقية المستقبل الكردي في سوريا.
 8-تنسيقية الوحدة الوطنية.
 9-حركة جواني روج آفا.
 10-حركة كردستان سوريا.
 11-تنسيقية احرار آليان.

ديرك في 72/2/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…