نورالدين حاجي: بيان توضيحي

  انا المهندس المدني نورالدين محمد حاجي و أحمل شهادة ماجستير بالهندسة المدنية لعام 1989 و توظفت في مديرية الخدمات الفنية بالحسكة – شعبة المالكية (ديرك ) بتاريخ 12/5/1992 و لا زلت قائماً على رأس عملي … و أعمل فيها بصفة مهندس اشراف و عملت بشرف و تفاني و الحمد لله طول هذه الفترة و حتى تاريخه و لم أغب يوماً واحداً …

 و أول أمس الثلاثاء 11/2/2014 و أنا في اجازة رسمية , تلقيت اتصالاً هاتفيأ من مديريتي و أخبروني بأنه صدر بحقي قرار فصل نهائي من الوظيفة صادر من دمشق و قد تم تنفيذه فوراً و علي مغادرة مكاني الوظيفي فوراً … و بهذا القرار يبين النظام استمراره في مسلسل أفعاله اللامسؤولة بحق العاملين في الدولة وفصلهم من وظائفهم دون أي وجه حق , فقط لانهم رفعوا أصواتهم بوجه ظلمه قائلين : ” لا للظلم … نعم للحرية و الكرامة ” …
و هكذا أكون قد التحقت بقافلة اخوتي واخواتي المفصولين تعسفياً من الوظائف, كضحايا آخرين لسياسات النظام الفاسدة و الفاشلة و الساعية للبقاء . علماً بانني ضحية الفصل الثالثة في عائلتي , حيث تم فصل أخي خليل حاجي و ابن اختي عدنان الرسول قبل عدة أشهر … و كما يبدو لسنا الاولين و لا الآخرين .

و ليس فصلنا ايها الاخوة الا نقطة من بحر من مصائب الاخرين , الذين تعرضوا للقتل و القمع و التعذيب و القهر و التجويع و هدم البيوت فوق الرؤوس و التهجير القسري و غيرها من جرائم النظام … اننا صابرون و الله مع الصابرين و المظلومين و سيعيد الحق لأصحابه و هو يمهل و لا يهمل . و سيرى الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…