هيئة التنسيق تؤكد على أهمية مشاركة ودور الهيئة في مؤتمر جنيف2.

بيان صحفي

أكد المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي على أهمية مشاركة ودور الهيئة في مؤتمر جنيف2. كما أوضح في مراسلاته الدولية مقرراته المعروفة بعد توفر الشروط والمعطيات المطلوبة لإنجاح المؤتمر.
وقد ناقش وقائع جلسات الحوار بين ممثلي الهيئة برئاسة المنسق العام وممثلي الائتلاف الوطني برئاسة رئيس الائتلاف خلال الايام الماضية، التي شملت مجمل اشكاليات المشاركة في اعمال جنيف2 واكدا على ضرورة الالتزام بإعلان جنيف1 وبالمشاركة التمثيلية الوازنة والمقنعة في وفد المعارضة السورية وفق نقاط التوافق السياسية بين مختلف القوى الوطنية الديمقراطية.
وقرر المكتب التنفيذي إنتظار إعلان موقف الائتلاف من الوثيقتين السياسية والتنظيمية وابلاغ الهيئة بما توصل اليه الائتلاف بهذا الخصوص، وتعليق الحوار مع الائتلاف ريثما يأتي رده بشكل رسمي.
دمشق 08-02-2014 
المكتب التنفيذي

لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…