بلاغ حول الاجتماع الشهري للجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

عقدت اللجنة المركزية لحزبنا اجتماعها الشهري يوم السبت الأول من شهر شباط 2014 وفي البداية تم التركيز على الوضع التنظيمي لمنظمات الحزب في الوطن، وجرى الاستماع إلى الرفاق المكلفين من القيادة بزيارة “كوباني” و ريف “تل أبيض” والالتقاء بهيئات الحزب هناك واتخذت قرارات هامة بهدف تحسين وتطوير الوضع التنظيمي استناداً إلى رؤية الرفاق أنفسهم، ومن جدير بالذكر أن هذا التواصل كان قد انقطع بسبب الحصار المفروض على المناطق الكردية الذي لا يزال مستمراً. وقد ثمنت اللجنة المركزية قيام رفاقنا في تل تمر بتنظيم تجمع جماهيري قام برفع شعار الفيدرالية لكردستان سوريا ودعم وفد المجلس الوطني الكردي في جنيف وذلك بتاريخ 22/1 يوم عقد المؤتمر،
وحول تشكيل لجان المرأة والشباب ضمن المناطق، جرى التأكيد على ضرورة انجازها في المواعيد المحددة، وطلبت القيادة من المنظمات الالتزام بقرار المؤتمر السابع للحزب في مجال تكريم الرفاق القدامى المستمرين في التنظيم حتى الآن، وحول تعرض أهالي قرية تل معروف إلى النزوح من مساكنهم والتشرد في قامشلو وتربه سبي ومعاناتهم بعد تعرض قريتهم لقذائف متفجرة بداية العام الجديد وتعهدت اللجنة المركزية بالوقوف على أوضاعهم واجراء ما يلزم لخدمتهم.
وبشأن بعض الحوادث المخلة بالأمن في المناطق الكردية لا سيما تعرض مدينة ديريك إلى تفجير سيارة واستشهاد شاب وجرح آخرين وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات بالإضافة إلى حرق سيارتين للمدنيين أدان الاجتماع هذه الاعمال الخطيرة والتي شملت أيضاً حرق مقر للمجلس الوطني الكردي في كركي لكي، ولاحظت أن هذا يحدث في الوقت الذي قام الاسايش التابع لـ PYD ببعض المضايقات لمكاتب بعض أحزاب المجلس الوطني الكردي.
وحول ما جرى في مؤتمر جنيف2 عبرت اللجنة المركزية عن استيائها الشديد من عدم التزام وفد الائتلاف بإدراج القضية الكردية وفق الوثيقة المبرمة سابقاً بين مجلسنا والائتلاف وثمنت المركزية عالياً الموقف الجريء للرفيق سكرتير حزبنا إبراهيم برو في دفاعه عن القضية واصراره على ضرورة تضمين رؤية الائتلاف للحكم في المرحلة الانتقالية فيما يتعلق بقضية شعبنا وحقوقه القومية وقد طلبت اللجنة المركزية من ممثلي حزبنا في اجتماع المجلس الوطني الكردي حثه على دعم الوفد الكردي إعلامياً وبذل مساعي دبلوماسية مكثفة مع القوى المعنية اقليمياً وعالمياً من أجل انجاح مؤتمر جنيف2 وإدراج القضية الكردية كجزء أساسي من المسألة السورية لضمان الاستقرار والتحول الديمقراطي الحقيقي في سوريا المستقبل، كما دعت إلى قيام نشاطات احتجاجية في الداخل والخارج لدعم موقف وفد المجلس الوطني الكردي في جنيف2.
اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا
2/2/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

علي شمدين من المعلوم أن الواقع الذي تعيشه الحركة الكردية في سوريا اليوم، من التشتت والتمزق والانقسامات، قد تجاوز حدود المنطق السياسي والأصول التنظيمية المعروفة، الأمر الذي يكاد يفقدها شرعية تمثيل القضية التي من أجلها بادر المؤسسون الأوائل إلى الإعلان عن انطلاقتها منذ ما يقارب ستة عقود، وقد شكلت الأنانيات الشخصية والحزبية الشرارة الأولى التي أضرمت الخلافات داخل صفوفها، ولسنا…

عبد الرحمن حبش منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وجد الكورد في سوريا أنفسهم أمام فرصة تاريخية غير مسبوقة لإعادة طرح قضيتهم القومية على المستوى الدولي، مستفيدين من التحولات الكبرى التي ضربت بنية الدولة السورية، ومن المتغيرات الإقليمية والدولية التي فرضتها الحرب. وللمرة الأولى، تحولت القضية الكوردية في سوريا من ملف محلي مهمش إلى قضية حاضرة في النقاشات الدولية…

ماهين شيخاني   حين يصبح البقاء السياسي أخطر من خسارة القضية في اللحظات التاريخية الكبرى، لا تُقاس مواقف الشعوب بما تقوله بياناتها السياسية، بل بما تحفظه من حقوقها وهي تدخل غرف التسويات. وسوريا اليوم تقف على واحدة من أخطر هذه اللحظات؛ دولة مدمّرة، سلطة انتقالية مرتبكة، إقليم مشتعل، وقضية كوردية تبحث عن مكانها في خارطة ما بعد الحرب. بعد الاتفاقات…

حسن صالح بعد إتفاق باريس مطلع هذا العام، بدأت المؤامرة على مستقبل القضية الكردية في غربي كردستان، حيث تم إرضاء إسرائيل بحرية التصرف في الجنوب السوري، وتمكين النفوذ التركي في شمال سوريا ، مع التخلي الأمريكي عن قسد وإنهاء مهمتها في محاربة داعش، رغم التضحيات الجسام بعشرات الآلاف من شباب وبنات الكرد، ويبدو أن تخلي أمريكا وتحالفها الدولي عن قسد،…