المجلس الوطني الكردي يرفع الصفة العضوية عن جناحي اليساري ويوافق على عودة الوفاق الكردي

قامشلو / ولاتي مه – خاص: اجتمع المجلس الوطني الكردي اليوم الأحد 2/2/2014 في مدينة قامشلو وقد أدلى السيد محسن طاهر يوسف عضو المجلس الوطني الكردي وعضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا, بتصريح خاص لموقع (ولاتي مه) حيث أكد أن المجلس الوطني الكردي اجتمع بغياب اعضاء منطقتي كوباني وعفرين لعدم تمكنهم من الوصول الى قامشلو بسبب رفض السلطات التركية السماح لهم بالدخول من خلال المعابر الموجودة في تلك المناطق, واتخذت في الجلسة جملة من القرارات أهمها الطلب من ممثلي المجلس الوطني في الائتلاف تسيير أمور اعضاء المجلس الوطني الكردي داخل تركيا وداخل البلد لتقديم التسهيلات اللازمة لتمكينهم من حضور الاجتماعات الدورية للمجلس الوطني الكردي كما تم اتخاذ القرار القاضي بعودة حزب الوفاق الكردي الى صفوف المجلس الكردي, كما تم رفع الصفة الحزبية عن جناحي الحزبين اليساريين وكذلك رفع الصفة العضوية عن “اكرم حسو” العضو المستقل في الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا.
 وذكر طاهر ان المجلس ناقش العديد من القضايا المتعلقة بوضع المعتقلين والقضايا المتعلقة بـ جنيف2 وقضايا الشباب والمجالس المحلية للمجلس الوطني الكردي واتخذ في هذا الصدد جملة من القرارات المناسبة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…